السبت,28يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالمدعت إلى تطبيق قرارات مجلس الأمن حول اليمن

دعت إلى تطبيق قرارات مجلس الأمن حول اليمن

صحف الخليج: عاصفة الحزم أسقطت أقنعة ايران
ايلاف  – محمد الحسن: ركزت صحف الخليج في افتتاحياتها اليوم الاربعاء على انتهاء عاصفة الحزم وبداية عملية إعادة الأمل، بموجب القرار الدولي 2216.

الرياض: اهتمت الصحف بالعديد من القضايا والملفات الراهنة في الشأن المحلي والإقليمي والدولي. وسلطت صحيفة “الوطن” في كلمتها، الضوء، على انتهاء عاصفة الحزم بعد أن حققت أهدافها التي انطلقت بناء على دعوة من الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي.

وقالت: إن العاصفة أنجزت الأهداف الآتية: التصدي للعدوان الذي تعرض له اليمن من جانب الحوثيين والقوات الموالية لعلي صالح، المدعومة من قوى خارجية، وردع تهديدهم لبقية المحافظات والمدن اليمنية، وحماية الشرعية اليمنية، وقطع إمدادات الأسلحة والذخائر وأنواع الدعم الخارجي كافة عن الحوثيين وميليشيات الرئيس المخلوع، وتدمير جميع قدراتها العسكرية، وكذلك حماية المملكة والدول المجاورة من أي عدوان محتمل من أعداء اليمن في الداخل.

وأشارت إلى أن الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أعرب في رسالته أمس إلى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، عن عميق شكره وامتنانه والشعب اليمني كافة على هذا الموقف التاريخي الذي يسجله اليمنيون بكل فخر للمملكة وأشقائها في دول التحالف.

وأوضحت صحيفة “الشرق” ، أن الحرب تشن عندما تصل أي عملية سياسية إلى نقطة استعصاء من غير الممكن حلها بالأطر الدبلوماسية والسياسية، وعاصفة الحزم بدأت لأن المليشيات الحوثية وحلفاءها خرجوا من الحوار وأرادوا تحقيق أهدافهم بالسيطرة على الدولة والسلطة عن طريق القوة، والسيطرة على أسلحة الجيش اليمني.

ومضت تقول: إن الحرب شنت في مستوى ثانٍ لحماية أمن المملكة من أي تهديدات محتملة بعد استيلاء الميليشيات الحوثية على أسلحة الجيش اليمني الاستراتيجية من صواريخ بعيدة المدى وطائرات حربية يمكن أن تستخدمها هذه المليشيات في تهديد المملكة ودول الخليج .

ورأت أن توقَّف العاصفة لتفسح المجال أمام عملية إعادة الأمل، التي بالتأكيد ستسير على الخط السياسي والدبلوماسي معتمدة بشكل رئيس على الداخل اليمني وعلى الأطراف السياسية الفاعلة في اليمن بدعم كامل من المملكة ودول التحالف ومجلس الأمن الدولي بموجب القرار 2216.

قالت صحيفة “اليوم”: إن التمرد الحوثي أدى إلى قطع المواد التموينية عن بعض المدن اليمنية، غير أن العمليات الإغاثية التي تقوم بها قوات التحالف تمكنت من تحقيق خطوات ناجحة في سبيل تحسين أوضاع المواطنين اليمنيين.
وأشارت صحيفة “المدينة” ، إلى أن التصريحات العدائية الحمقاء التي دأبَ خامنئي على ترديدها ضد المملكة من حين لآخر منذ أن انطلقت عملية عاصفة الحزم في اليمن ، تُسْقِطُ كلَّ الأقنعةِ التي حاول النظام الإيراني الكاذب أن يتخفّى وراءها ، وتزيلُ كلَّ الادعاءات الإيرانية بسعي الملالي إلى استقرار الشرق الأوسط.

وقالت: إن خامئني على ما يبدو أصابه الهذيان، فلم يعد يستوعب ما يجري، وفقد القدرة على التعبير عن الحقيقة الواضحة للعيان بينما يستمر بكلِّ صلفٍ وتكبُّرٍ في كيلِ اتهاماتٍ لا أساس لها من الصحة.

وأوضحت أن خامئني نسي أن عاصفةَ الحزمِ واكبها تأييدٌ واستنفارٌ دوليٌّ واضحٌ، وفاته أيضًا من فرط اندفاعه الأهوج أن يطلع على قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 بشأن اليمن .

وتطرقت صحف اماراتية الى زيارة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة للولايات المتحدة الاميركية وتطرقت الصحف الى العديد من الملفات الإقليمية والدولية من بينها التحالف العربي بقيادة السعودية في دعم الشرعية في اليمن وحفظ أمن واستقرار الشعب اليمني.

و أشار ولي عهد أبوظبي في هذا الصدد إلى أن التحالف جاء بعد أن رفض المتمردون كافة نداءات الحوار والسلام والتعايش المشترك وانقلبوا على الدولة ومؤسساتها الوطنية وروعوا الآمنين ونشروا لغة التهديد والعنف والإرهاب فكان التدخل المشروع للتصدي للعنف والعدوان بعد أن طلبت الحكومة الشرعية في اليمن ذلك، منوهاً إلى ضرورة تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي ومبادرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية لحل الأزمة اليمنية وتثبيت دائم للأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة بأكملها.

الرمال اليمنية المتحركة

إلى ذلك، وصفت الصحف الايرانية انتهاء عمليات عاصفة الحزم بالعدوان الغاشم الذي توقف، وقالت صحيفة (كيهان العربي): “بعد موقف ايران الحاسم والمبدئي من العدوان السعودي الغاشم على اليمن وتأكيدها بأنه لا افق للحل في هذا البلد سوى الحل السياسي والحوار بين الاطراف اليمنية، انساقت باكستان وتركيا الى هذه الدائرة تفادياً للغرق في الرمال اليمنية المتحركة ثم اضطرت مصر لاحقاً ان تسلم بهذا الواقع لعوامل كثيرة. واليوم، فإن الجميع بات يسلم بالمبادرة الايرانية اقليمياً ودولياً خاصة وان السعودية تقترب اليوم من نهاية الطريق المظلم لاصطدامها بالحقيقة المرة، وهي أن القصف الجوي اعجز من أن يسعفها أو يغيّر شيئاً من الواقع على الارض ما لم يصطحبه تحرك بري”.