الثلاثاء,7فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

نصف مليون إيراني للسجون سنويا

وكالة سولا پرس  – غيداء العالم....ليس عنوان هذا المقال مجرد تخمين او حدس او حتى تصريح لأحد المعارضين الايرانيين، وانما ماقد أعلن عنه و بمنتهى صراحة أصغر جهانغيري، رئيس هيئة السجون الايرانية عندما أکد بأن هناك”نصف مليون مواطن إيراني يدخلون السجون سنويا”معترفا بأن”هذا الرقم مرتفع جدا”.

جهانغيري الذي يعترف و من دون أية مواربة بأن”الفقر و العوز و الحرمان و عدم تنمية الاقاليم تعد من الاسباب الرئيسة لإنتشار جرائم السرقة و إزدياد عدد السجناء” والانکى من ذلك انه يقر أيضا بعدم وضوح القوانين المعمول بها في إيران بما يتعلق بتحديد الجريمة بقوله”لدينا أکثر من 1000، عنوان لتعريف الجريمة في القانون، مما يعني أننا قادرون على إحالة أي شخص الى السجن”، والمثير و الملفت للنظر في هذه التصريحات التي تتضمن معلومات کارثية عن الواقع الايراني، انها تتزامن مع مشاکل و مصاعب جمة يعاني منها نظام الجمهورية الاسلامية على صعيدي المفاوضات النووية و تدخلاته في دول المنطقة و خصوصا في العراق و سوريا و اليمن.

الاهم من ذلك، ان مستشار السلطة القضائية الايرانية، محمد باقر ذو القدر، يعلن حول بصراحة بأن”إيران تصنف بين الدول العشر الاوائل المصنفة دوليا حول إرتفاع عدد السجناء”، کما انه وبموجب بيان لوزارة العدل کانت قد أعلنت عنه في وقت سابق أنه”من بين کل 100 ألف مواطن في إيران يحتجز، 283″، ويعتبر هذا الاحصاء بأنه غير مسبوق و ليس له مثيل في العالم، لکن هذه الاوضاع المأساوية و غير المنطقية الناجمة اساسا عن ظروف و أوضاع بالغة الصعوبة يعاني منها النظام القائم من جراء سياساته المختلفة التي تکلف البلاد على الاصعدة الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية، وهو الامر الذي تسعى سلطات الجمهورية الاسلامية الايرانية الى التهرب منه و البحث عن أي سبب او مبرر تعلق عليه نتائج وتداعيات الفشل و الاخفاق الکبيرين لها الاصعدة.

الاوضاع الاقتصادية السيئة في إيران، أشارت لها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية خلال خطاب هام لها في السابع من فبراير الماضي بمناسبة هجوم شارلي أيبدو الارهابي، حيث تحدثت بلغة الارقام و الادلة التي لاتقبل التأويل و الجدل حيث أعلنت بأن” تنمية الاقتصاد الوطني تسجل ارقاما سلبية كل سنة” وان” العملة الرسمية للبلد فقدت قيمتها بما يعادل سبعين بالمائة طيلة السنوات الثلاث الأخيرة.”، مشيرة الى انه و بناءا على الاحصاءات الحکومية بلغت نسبة التضخم خمسة و عشرون بالمئة، وان النظام المصرفي أصابه الافلاس و” تعطل ثلثان من الوحدات الانتاجية والصناعية. ان انكماشا مهولا شل جميع الاسواق وبلغ عدد العاطلين عن العمل بعشرة ملايين على أقل تقدير. وهذا يعني من كل خمسة اشخاص، إثنان منهم عاطلين عن العمل.”،

ولم تکتفي السيدة رجوي بهذه الارقام و الحقائق المفزعة وانما أکدت أيضا بأنه” واجهت العوائل الإيرانية المجاعة من شدة الفقر وانعدام العائدات، حيث بلغ عدد الجياع أثنا عشر مليونا”، ولذلك فإنه ومن الواضح ان المسٶول الاول و الاخير عن تفاقم الاوضاع و الامور الى هذا الحد و المستوى، انما هو نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وهو الذي قاد و يقود الشعب الايراني نحو المزيد من المجاعة و الفقر و الحرمان.