الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالمالليونة و المرونة التي إتسمت بها طهران فجأة‌!

الليونة و المرونة التي إتسمت بها طهران فجأة‌!

وكالة سولا پرس – سهى مازن القيسي.….تزداد الانباء و التقارير المختلفة الواردة بشأن مساعي حثيثة تقوم بها الجمهورية الاسلامية الايرانية و على أصعدة مختلفة من أجل العمل على إيقاف عملية”عاصفة الحزم”، التي قلبت موازين القوى و أحدثت خللا واضحا و جليا في حسابات طهران.

قبل شروع عملية”عاصفة الحزم”، کانت التصريحات و المواقف المتشددة تتواتر من إيران وعلى لسان قادة و مسٶولين مختلفين، خصوصا بشأن الاوضاع اليمن، حيث کان هناك تفاخر صريح بشأن قدرة طهران في الوصول الى اليمن و جعلها الى جانب باب المندب منطقة نفوذ جديدة لإيران، لکن عملية”عاصفة الحزم”، فاجأت الايرانيين کثيرا وقلب الطاولة على حساباتهم خصوصا مع وجود إحتمال يميل الى مواصلة هذه العملية لتشمل نظام بشار الاسد، ومن هنا فإن لغة التشدد و التفاخر و العنتريات(الفارغة)للقادة و المسٶولين الايرانيين ليس تراجعت فقط وانما حل محلها لتعلو لغة الدبلوماسية و الحوار عليها.

اولئك الذين يهولون من قوة و قدرة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و عدم إمکان مواجهتها من قبل دول المنطقة، جاءت تصريحات السيد محمد محدثين، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، لتفند هذا الزعم، حيث أکد بأن” بالامكان ردع موجة التمدد للنظام في المنطقة وإرغامه على التراجع وتحرير العراق وسوريا واليمن وسائر بلدان المنطقة من إحتلال هذا النظام وان تكلفة هذا الاجراء هي أقل بقليل مما يتصور في بادي الأمر، ان النظام الإيراني هو نظام هش وفاقد المناعة للغاية.”، بل وانه إستطرد وذهب أبعد من ذلك عندما شدد على أن الدعايات و الاشاعات التي بثتها طهران بشأن مناعة قوات الحرس الثوري عموما و قوة القدس خصوصا انما هي مزاعم بطلت بعد إنطلاق عملية”عاصفة الحزم” مٶکدا بأن تمدد هذه القوات انما تم ” بسبب السياسات الخارجية الخاطئة خاصة من قبل الولايات المتحدة الامريكية ليست الا. وطيلة سنين عدة لم يكن هناك رادع ومانع أمامها وفي مواجهتها، سوى الشعوب الآمنة العزل، بل انها حصلت على تنازلات وجوائز بدلا عن العقوبات بذريعة المفاوضات النووية او بحجة الحرب ضد داعش.”،

ومن هنا، فإنه وبعد أن وجدت طهران قوة رادعة أمامها متمثلة بعاصفة الحزم، فإنها إنکفأت على نفسها و تغير خطابها و سياق تهديداتها و التصريحات الاستفزازية من جانب قادتها و مسٶوليها، ويجب أن يکون هذا الامر بمثابة درس و عبرة واضحة للجميع بالنسبة لمستقبل التعامل و التعاطي مع طهران و عدم ترك الحبل لها على الغارب.