السبت,28يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتينقل عملاء المخابرات وقوة القدس الى ليبرتي تحت عنوان عوائل مجاهدي خلق...

نقل عملاء المخابرات وقوة القدس الى ليبرتي تحت عنوان عوائل مجاهدي خلق من قبل سفارة نظام الملالي في بغداد ولجنة القمع

يوم الثلاثاء 14 نيسان/ إبريل 2015 نقل عناصر لجنة قمع أشرف وليبرتي بمن فيهم العقيد صادق محمد كاظم والرائد احمد خضير، مجموعة من عملاء وزارة مخابرات نظام الملالي وقوة القدس الإرهابية تحت عنوان عوائل مجاهدي ليبرتي الى مقر فوج الشرطة المكلفة بحماية مخيم ليبرتي ثم قاموا بعملية التعرف على أطراف المخيم وأعادوهم بعد عدة ساعات. وتفيد التقارير الواردة من داخل ايران الى المقاومة الإيرانية انه من المقرر ان يتم أخذ هؤلاء العملاء الى ليبرتي مجددا خلال أيام قادمة.

ويأتي إقتراب هؤلاء العملاء الى ليبرتي في الوقت الذي يحتاج ذلك الى العبور من عدة حواجز التفتيش للاقتراب الى هذا المخيم حيث لايمكن ان يتم عبور هؤلاء الا بمساعدة من قوات الأمن العراقية.

لاشك فيه ان زيارة هؤلاء الأفراد إلى العراق وحضورهم في ليبرتي حيث نظمتهما سفارة نظام الملالي في بغداد يعرضان أمن مجاهدي ليبرتي لخطر ويمهدان الطريق أمام قتلهم وايقاع حمامات دم لاحقة في ليبرتي، الأمر الذي ينتهك بوضوح مذكرة التفاهم الموقعة بين الحكومة العراقية والأمم المتحدة في 25 كانون الأول/ ديسمبر 2011 وكذلك التعهدات التي قد قطعتها امريكا والأمم المتحدة خطيا مرارا وتكرارا تجاه أمن وسلامة سكان ليبرتي.

سبق أن حذرت المقاومة الإيرانية في بيان اصدرته بتاريخ 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2014 بان وزارة مخابرات نظام الملالي وقوة القدس تعملان من جديد على ارسال أعداد من عملائهم ومجنديهم تحت يافطة عوائل المجاهدين واللقاءات العائلية الى العراق لكي يطلقوا حملة قذرة ضد مجاهدي ليبرتي.

ان الحرسي حسن دانائي فر سفير نظام الملالي في بغداد الذي قد ذهب الى اشرف بتاريخ 17 تشرين الثاني/ نوفمبر 2014 « أعرب عن أمله بان تلتقي العوائل المنكوبة والمضطهدة لأعضاء منظمة مجاهدي خلق بذويهم في معسكر ليبرتي وبذلك ينتهي عهد الفصل والحرمان في ما بينهم». وكان هذا الحرسي المجرم قد أعطى قبل شهر من ذلك التاريخ في 16 تشرين الأول/ أكتوبر 2014 خلال لقائه بأحد عناصر وزارة المخابرات في سفارة نظام الملالي في بغداد «وعدا لمواصلة جهوده لترتيبات لقاء بين الأعضاء القابعين في زمرة رجوي وعوائلهم وتسخير كافة جهد سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية في العراق بهذا الصدد». (المواقع التابعة لوزارة المخابرات الإيرانية)

وكان حكم الملالي مشغولا طيلة فترة من شباط/ فبراير 2010 الى يناير/ كانون الثاني 2012 بارسال مجاميع من عملائه الى العراق تحت يافطة عوائل مجاهدي خلق ونشرهم بجوار أشرف واستخدام 320 مكبرة صوت على مدار الساعة ليمارسوا التعذيب النفسي بحق السكان. كما قد قام نظام الملالي بنشر مجموعة من نفس العملاء بجوار اشرف قبل ارتكاب الابادة الجماعية في اشرف في الأول من ايلول/ سبتمبر 2013.

ويأتي نقل عملاء وزارة المخابرات الى ليبرتي بينما يعيش آلاف من أفراد عوائل سكان ليبرتي في اوروبا وامريكا أو يوصلون أنفسهم من إيران الى هذه الدول بمشقات كبيرة الا انهم ورغم مراجعاتهم المتكررة الى سفارات العراق منذ 7 سنوات لم يتم السماح لهم بدخول العراق واللقاء مع أبنائهم على الاطلاق. كما وفي هذه المرحلة كان محامو المجاهدين والبرلمانيون ونشطاء حقوق الإنسان وحتى نواب البرلمان العراقي غير مسموحين بدخول اشرف أو ليبرتي.

سبق أن نائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق وفي معرض رده على الرسالة الاعتراضية التي ارسلها ممثل سكان ليبرتي اليه بشأن نقل عناصر النظام الى اطراف ليبرتي، كتب في 15 تشرين الأول/ اكتوبر 2012 يقول: « رفض المسؤولون العراقيون هذا الموضوع رفضا قاطعا … ويقولون بقوة انهم يعتبرون ذلك إهانة إلى سيادتهم الوطنية. اضافة الى ذلك انني أؤكد لكم ان اليونامي لا تسمح على الاطلاق بدخول أحد الى مخيم ليبرتي بأي شكل من الأشكال».

ان المقاومة الإيرانية اذ تحذر وتذكر بحقيقة أن ارسال عملاء نظام الملالي الى مخيم ليبرتي يعد تمهيدا لإرتكاب إبادة أخرى فتؤكد أن إدخال النظام الإيراني في ملف السكان يعتبر عملا إجراميا وتطالب الحكومة الأمريكية والأمم المتحدة اللتين تعهدتا مرات عديدة خطيا بتوفير سلامة وأمن سكان مخيم ليبرتي إلى اتخاذ خطوة عاجلة للحيلولة دون أي تحرك من قبل النظام الإيراني وعناصره العميلة في اطراف مخيم ليبرتي تحت أي عنوان كان.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية- باريس
15 نيسان/ إبريل 2015