الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيصفر ذاکري..دليل آخر على عدم حيادية القضاء العراقي

صفر ذاکري..دليل آخر على عدم حيادية القضاء العراقي

دنيا الوطن  – أمل علاوي:  ليست مفارقة وانما سيناريو مفتعل و مثير للتعجب و الاستفهام ذلك الذي يجري مع المعارض الايراني، صفر ذاکري بذريعة حادث إصطدام، حيث يواصل قاضي تحقيق محکمة الکرخ ببغداد و المدعو ناصر الموسوي، والذي هو من أقرباء المالکي، على إبقاء إحتجاز ذاکري مع أن الشروط و المتطلبات القانونية تستدعي خلاف ذلك تماما.

هذه الحادثة التي لم تنجم عن حادثة وفاة او أعراض إستثنائية، لکن قاضي التحقيق و بسبب من أهداف ودوافع مشبوهة، يصر على إبقاء المعارض الايراني صفر ذاکري رهن الاحتجاز، خصوصا بعدما وضع شروطا”شبه تعجيزية”للاجئ تستوجب إخلاء سبيله بکفالة مالية قدرها ثلاثون مليون دينار عراقي على أن يکون الکفيل من سکنة بغداد حصرا!!

لم يسبق وان شهدنا في العالم کله، أن يتم إحتجاز سائق لم يکن مقصرا في حادث سير لم يخلف حادثة وفاة او مصابا بجروح بليغة لکي يتم إشتراط الافراج عنه بهکذا کفالة مالية باهضة في الوقت الذي نجد انه وفي حالات مشابهة لم يتم إحتجاز السائق المقصر وليوم واحد، وهذا إن دل على شئ فإنما يدل على الايادي الخفية لطهران التي تعبث بالامور و تدفع بها لسياقات غير تلك التي يجب أن تصفي عليها.

هذه القضية التي ترکز عليها المقاومة الايرانية، لايمکن التصور بأن دافع و حافز المقاومة الايرانية ينطلق من فراغ، ذلك أن سکان أشرف و ليبرتي و من يضطلع بمهمة الدفاع عنهم، هم مستهدفون من قبل طهران و الرموز التابعة لها في العراق، کما جرى على سبيل المثال لاالحصر مع المحامي العراقي أکرم النقيب عندما تم إغتياله أمام منزله لأنه کان يتولى توکيل سکان معسکر أشرف و ليبرتي في عدد من الامور.

المثير للسخرية و الشبهة معا، هو أن إشتراط تلك الشروط المجحفة من جانب قاضي التحقيق بالنسبة للاجئ هو محتجز أساسا ضمن أربعة جدران و خلف الاسلاك الشائکة، انما هو أمر يدعو للريبة لأن ذاکري ليس اساسا بمواطن عراقي کي يتمکن من إيجاد کفيل له من بغداد کما طلب قاضي التحقيق، ومن هنا فإن القضية برمتها تثير ليس التعجب و الشکوك وانما تٶکد و بکل وضوح بأن ط‌هران تقف خلفها وتريد من وراء ذلك تحقيق أهداف و غايات لاعلاقة لها البتة بمجريات القضية و تفاصيلها، وان هذه القضية”أي قضية صفر ذاکري”، ان دلت على شئ فإنها تدل على عدم حيادية القضاء العراقي و إستقلاليته في ظل نفوذ و هيمنة طهران على الظروف و الاوضاع في العراق.