الثلاثاء,7فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيعلينا قطع أذرع إيران من العراق و دول المنطقة حتى حقول النفط...

علينا قطع أذرع إيران من العراق و دول المنطقة حتى حقول النفط لم تسلم من الميليشيات

وكالة سولا پرس  – ليلى محمود رضا..….لايبدو أن الميليشيات التي تقاتل ضمن مايعرف بقوات”الحشد الشعبي”، تتوقف عند حد او مستوى معين في تجاوزها للقوانين و المعايير و الانظمة المرعية في العراق، إذ بعد أن إرتکبت مجازر الابادة الجماعية و إقتحام السجون و إختطاف المواطنين عنوة و إبتزاز الناس من وراء ذلك و الهجوم على المساجد و قتل المصلين و تعليق ضحاياهم على الاعمدة، أفادت الانباء بأن ميليشيات بدر المعروفة بعلاقتها و إرتباطها القوي بنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، قد فرضت سيطرتها على حقول النفط الکبيرة في محافظة صلاح الدين بعد إنتزاعها من تحت سيطرة تنظيم داعش.

ميليشيات بدر التي يتزعمها هادي العامري، المعروف بولائه المطلق لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و لمرشدها الاعلى، إقتحمت حقلي علاس و عجيل النفطيين بعد إنسحاب داعش منهما، ورفضت تولي قوات الامن النظامية حماية الحقلين و خطوط الاستخراج و الربط مع الشبکة الوطنية، بحجة عدم مقدرة القوات النظامية على الحفاظ عليها من هجمات داعش، والمهم في القضية أن هذين الحقلين ينتجان مايقارب 30 ألف برميل يوميا، يتم تهريبها للخارج.

الميليشيات المسلحة و على رأسها ميليشيات بدر، تقوم بإتباع مختلف السبل و الطرق و الوسائل من أجل فرض هيمنتها و تقوية نفوذها و تعزيز دورها، وانها وبعد أن أتيح لها السيطرة على هذين الحقلين، فإنها ستقوم بالضرورة بإستغلالهما لصالحها، تماما کما فعلت داعش من قبل، وان هذا التطور الجديد مخيف و يحمل في ثناياه الکثير من المخاطر و التهديدات على العراق کدولة ذات سيادة، تماما مثل داعش، ومن هنا ومع الاخذ بنظر الاعتبار التجاوزات و الانتهاکات و الجرائم و المصائب الاخرى التي لحقت و تلحق بالعراق من وراء تصرفات و تحرکات هذه الميليشيات، فإن حقيقة أن السلام و الامن و الاستقرار في العراق لايمکن تحقيقه إلا بعد أن يتم ضمان إنهاء دور تنظيم داعش و الميليشيات الشيعية معا، لأنهما تشترکان في أهداف مريبة أهمها زعزعة السلام و الامن و الاستقرار و التجاوز على القانون و إنتهاك السيادة الوطنية و الاستقلال للبلاد.

هذا التصرف الاهوج من جانب ميليشيات بدر، أثبت بأن هذه الميليشيات و غيرها تهدف للسيطرة على العراق في نهاية الامر و جعله دولة ميليشيات تخضع لرغبات و أهواء هذه الميليشيات و الاهداف و الغايات الايرانية المبيتة من ورائها، لأننا کما نعلم جميعا بتبعية و إنقياد هذه الميليشيات لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و إعتبارها مرجعها الاساسي، وسبق وان حذرت المقاومة الايرانية مرارا و تکرارا من خطر هذه الميليشيات و کونها تٶسس لسياق يخدم أهداف و مصالح طهران و ضمان بقاء هيمنتها و نفوذها على العراق و غيرها من دول المنطقة، وطالبت بإلحاح على قطع أذرع إيران من العراق و دول المنطقة کضمان لإستتباب الامن و الاستقرار و السلام فيها، وان الحاجة قد صارت ملحة الان أکثر من أي وقت مضى لجهد وطني عراقي يهدف ليس فقط الى کبح جماح هذه الميليشيات وانما حتى إنهاء دورها في البلاد تماما.