الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

وقفة احتجاجية في ليبرتي

يجب الافراج الفوري عن صفر ذاكري لانه رهينة محتجزعلى وشك الاسترداد الى ايران
لسحب الفلم ارجو النقر هنا:
http://youtu.be/yUaVvxmvqPg
في يوم السابع والعشرون من الاحتجاز الغير قانوني للسيد صفر ذاكري أحد سكان مخيم ليبرتي بذريعة اصطدام مروري مشبوه، اقام عدد من سكان المخيم تجمعاً احتجاجيا على هذا الاحتجازالغير قانوني مطالبين بالافراج عنه .

أكد السكان في تجمعهم يجب الافراج الفوري عن صفر ذاكري لانه رهينة محتجز على وشك الاسترداد الى ايران حيث ينتظره التعذيب والاعدام…..

وبعد مرور اكثرمن ثلاثة اسابيع قام قاضي التحقيق ناصر الموسوي بتمديد قرار احتجازه للمرة السادسة بدون اي مبرر وقد أجل اصدار القرار الى 14 نيسان/ ابريل وذلك بعد سلسلة من الاجراءات الغير قانونية والمشبوهة. ويظهر جميع الأدلة عن وجود مؤامرة ضد سكان ليبرتي يمررها النظام الحاكم في ايران ولم يبق أي مجال للشك بان قوة القدس الارهابية وسفارة نظام الملالي في بغداد هما تقفان وراء احتجاز السيد ذاكري كرهينة.

يقول احمد احد سكان المخيم: نحن سكان مخيم ليبرتي اجتمعنا هنا استنكاراً علي اعتقال السيد صفر ذاكري منذ 26 يوم نستنكر هذا العمل اللا انساني والاجرامي ونطالب الامم المتحده والمفوضية العليان لشؤون اللاجئين اطلاق سراحه فوراً لانه نخاف علي حياته واسترداده الي النظام الايراني

وأكد سكان المخيم أن الاحتجاز الغير قانوني للسيد ذاكري هو انتهاك صارخ لمذكرة التفاهم الموقعة بين الحكومة العراقية والأمم المتحدة في 25 كانون الأول/ ديسمبر2011 وكذلك خرق للقانون الدولي للجوء فنطالب الحكومة الأمريكية واليونامي والمفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الذين تعهدوا مرات عديدة تجاه سلامة وأمن السكان باتخاذ خطوة عاجلة لوضع حد لهذا الاحتجاز وإطلاق فوري للسيد صفر ذاكري.

كما يؤكد واحد، احد سكان المخيم: انني احد قاطني مخيم ليبرتي نحن اجتمعنا اجتماعاً احتجاجياً من اجل اعتقال احد اخواننا بإسم السيد صفر ذاكري على ايدي قوات العراقية بذريعة اصطدام سيارته خارج المخيم باحدى سيارات العراقية… اذ نحن ندين ونستنكر هذا العمل الاجرامي … قاضي العراقي ناصر الموسوي صدر حكماً باعتقاله ولحد الان  مضت من اعتقاله 26يوماً والقاضي قام باحالة ملفه الى سفارة النظام الملالي ونحن قلقون على سلامته واسترداده الى نظام الملالي لان حياته في الخطر ونطالب ضمائر الحية والامم المتحدة والسفارة الامريكية بتدخلها العاجل لاطلاق سراح اخونا فوراً       

نشرت صحيفة واشنطن تايمز الامريكية «دعوة عاجلة للافراج عن المجاهد صفر ذاكري» في 9 إبريل / نيسان 2015 بعنوان« يجب إطلاق  سراح المعارض الإيراني  المجاهد صفر ذاكري المحتجز كرهينة في العراق حسب  طلب النظام الفاشي الحاكم في إيران»

اصدرامانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية  في باريس بيانه رقم 6 حول هذا الاحتجاز وفيما يلي نص البيان:

مواصلة احتجاز صفر ذاكري من قبل قاضي التحقيق التابع للمالكي دمية بيد قوة القدس

في الوقت الذي بدأ ينتهي رابع أسبوع من احتجاز غير قانوني للسيد صفر ذاكري بذريعة حادث إصطدام مشبوه، يواصل قاضي تحقيق محكمة الكرخ ببغداد ناصر الموسوي الذي هو من أقرباء المالكي هذا الاحتجاز السافر تحت حجج مثيرة للسخرية وشروط تعجيزية بطلب من نظام الملالي.

وفي يوم الخميس 9 نيسان/إبريل أعلن الموسوي قراره بخصوص حادث الإصطدام وبعد التحقيق مع صفر ذاكري وبحضور وكيله والمستشار القانوني للسكان الذي كان مترجما لصفر ذاكري انه قرر إخلاء سبيل صفر ذاكرى بكفالة مالية قدرها ثلاثون مليون دينار عراقي على أن يكون موظفاً عراقياً ومن سكنة محافظة بغداد حصراً. إن هذا القرار يبين بوضوح أن الهدف ليس إلا مواصلة الاحتجاز الغير القانوني للسيد ذاكري نزولاً عند طلب النظام الإيراني لأنه:

1-    لا يسبق في العالم أن يحتجز سائق لم يكن مقصرا  في حادث سير لم يخلف جريحا خطيرا ثم يقرر هكذا كفالة مالية باهظة لإخلاء سبيله فيما لم يحتجز السائق المقصر حتى وليوم واحد. وهذا ليس سوى قانون الغابة الذي يمارسه خليفة الرجعية الحاكم في طهران على بغداد.

2-    أي موظف أو مواطن عادي عراقي يضع كفالة مالية لأحد مجاهدي خلق لا معنى له سوى أن يصبح مشروع اغتيال وقمع من قبل قوة القدس وميليشياتها والارهابيين التابعين لها في العراق. وعلى سبيل  المثال في سبتمبر/إيلول 2012 اغتيل المحامي العراقي الشريف أكرم النقيب أمام منزله ببغداد وهو كان يتولى توكيل سكان أشرف وليبرتي في بعض الملفات.

3-    لو كان حقا المقصود من هذا التحقيق الكفالة والضمانة، فكان وكلاء الملف قد أعلنوا منذ اليوم الأول استعدادهم أن يكفلوا السيد صفر. كما إنهم وفي يوم 9 نيسان/إبريل قدموا كفالة خطية ورسمية بالختم والتوقيع إلى قاضي التحقيق، الا أن القاضي لم يرفض ذلك فحسب وانما رجال الاستخبارات هددوهم ضمنيا باعتقالهم.

4-    إلى جانب أن المستشار القانوني للسكان ذكر أن السكان هم محبوسون في ليبرتي  ولا امكانية لهم للبحث عن هكذا كفيل وأكد للقاضي أن السكان مستعدون أن يجمعوا مبلغ (30) مليون دينار ويقدمونه لدى المحكمة للكفالة، إلا أن القاضي رفض هذا المقترح أيضا وهدد المستشار القانوني بالاعتقال.

5-    وعلى هامش نص القرار من قبل القاضي، كتب لموظف تنفيذ القرار ينفذ قرار القاضي اصولياً علماً  أن لديه دعوى اخرى غير مكمل لحد الان، ومعنى ذلك بوضوح أنه حتى اذا توفر هكذا كفيل وكفالة مالية ، فان قاضي التحقيق لم يخل سبيل صفر ذاكري بتذرع سخيف لملف إقامة غير قانونية.

6-    وبما يعود الأمر الى الموقع القانوني لصفر ذاكري، فان دعاوي ناصر الموسوي هي أكثر إثارة للسخرية من ملف حادث الاصطدام، كون تواجد السيد صفر في العراق ومثل بقية المجاهدين كان منذ البداية في إطار القانون ، كما ومنذ عام 2003 أصبح ضمن أفراد محميين تحت اتفاقية جنيف الرابع وأصبح منذ عام 2011 مشمولاً بالقانون الدولي للجوء وأصبح منذ 25 ديسمبر/كانون الأول2011 مشمولاً بمذكرة التفاهم الموقعة بين الحكومة العراقية والأمم المتحدة أيضا. وأكدت عدة محاكم عراقية في السنوات الأخيرة أن دخول وتواجد مجاهدي خلق في العراق كان قانونياً وأن وزارة الخارجية العراقية قد أعلنت رسميا في 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2012 بأن  المجاهدين هم لاجئون مؤقتون في العراق (كافة الوثائق تم تقديمها لقاضي التحقيق). إضافة إلى ذلك فان المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين قد أكدت منذ بداية الاحتجاز الغير قانوني للسيد صفر ضمن كتابين رسميين إلى محكمة الكرخ على الموقع القانوني لصفر ذاكري وإقامته في ليبرتي.

7-     وحسب تقارير ومعلومات وصلت الى المقاومة الإيرانية فان ناصر الموسوي هو من أقرباء المالكي وتلقى أمرا بأن يبقي السيد صفر ذاكري في الحجز بأي ذريعة كانت. وقال الموسوي وبما أنه لا يستطيع أن يطيل احتجاز ذاكري في ملف الاصطدام فإنه كان مضطراً لمواصلة حجزه أن يفتح ضده ملفاً بحجة إقامة غير قانونية. كما إن منع نقل ذاكري الى المستشفى جاء بأمر تلقاه بهذا الصدد.

السيد ذاكري سائق صهريج لبلدية ليبرتي تعرضت سيارته يوم 16 مارس/آذار لدى العودة إلى المخيم بعد تفريغ المياه الثقيلة لإصطدام بسيارة همفي لقوات سوات العراقية. وكانت عجلة الهمفي تسير بسرعة غير مجازة 60 كيلومتر حيث انحرفت إلى يسار الطريق واصطدمت في المقابل بصهريج  السيد ذاكري الذي كان يسير بسرعة 20 كيلومتر في الجانب الأيمن من الطريق وألحقت أضرارا جسيمة بالصهريج. وأعلن ضابط المرور بعد معاينة المشهد أن الهمفي كانت هي المقصرة. كما إن الشرطي الذي كان متواجداً في عجلة ليبرتي وكذلك الشرطي الثاني الذي كان يرافق الصهريج الآخر الذي كان يسير بمسافة قليلة من الأول أكدا أن همفي سوات كانت هي المقصرة.    

إن المقاومة الإيرانية إذ تحذر من النوايا الشريرة التي يضمرها نظام الملالي وعناصره داخل العراق من هذا  الاحتجاز الإجرامي باستغلال جهاز القضاء العراقي وإذ تذكر بالتعهدات الخطية والمتكررة التي تولتها أمريكا والأمم المتحدة لتوفير الأمن والحماية لسكان ليبرتي حتى يغادر «آخر عضو» منهم العراق، فتدعو الحكومة الأمريكية ويونامي والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين للأمم المتحدة إلى العمل الفوري والفاعل لإخلاء سبيل السيد ذاكري والحيلولة دون مواصلة هذه المؤامرة ضد مجاهدي ليبرتي.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس

11 نيسان/إبريل 2015