الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيتکريت، أدلب و اليمن..إنکسار و إفتضاح للمخطط الايراني

تکريت، أدلب و اليمن..إنکسار و إفتضاح للمخطط الايراني

وكالة سولاپرس  – يحيى محمود صابر:  راهنت الجمهورية الاسلامية الايرانية کثيرا على حالة الدفاع السلبي و الصمت الذي أبدته دول المنطقة تجاه سياسة تصديرها لما تسميه ب”مبدأ الثورة”لهذه الدول والذي هو في الواقع التطرف الديني الذي يمهد و يهيأ الارضية المناسبة فيما بعد لتدخل إيراني فيها، کما فعلت في العراق و سوريا و لبنان و اليمن، لکن ماقد حدث لها من إنتکاسات مفجعة في العراق و سوريا و اليمن، أصابت القادة و المسٶولين في طهران بالدوار.

ماحدث في تکريت من فضيحة مدوية للميليشيات الشيعية و الرفض العارم لها على مختلف الاصعدة و إنطلاق عملية”عاصفة الحزم”، ضد الانقلاب الحوثي المختلق و الذي يمهد لإحتلال إيراني لليمن،الى جان الهزيمة النکراء التي لحقت بقواته و بحلفائه من قوات النظام السوري و ميليشيات حزب الله اللبناني في أدلب، کشفت النقاب عن بداية خريف الهزائم و الانکسارات للجمهورية الاسلامية الايرانية و لمخططاتها المشبوهة التي إستهدفت و تستهدف على الدوام أمن و إستقرار دول المنطقة.

الانباء و التقارير الواردة بشأن ظروف و تطورات و مستجدات إتفاق لوزان، والذي تٶکد المقاومة الايرانية و اوساط سياسية مطلعة أخرى، بأن طهران قد وجدت نفسها مضطرة و مجبرة الى توقيع ذلك الاتفاق، ولم يکن أمامها من أي خيار سوى التوقيع، والمثير للسخرية أن مسٶولين إيرانيين ومن ضمنهم وزير الخارجية محمد جواد ظريف من الذين أکدوا على أن الدول الکبرى ستنهي العقوبات حالما يبدأ العمل بالاتفاق، لکن الاسلوب الفوقي و الاستخفافي الذي بدر من وزير الخارجية الامريکي في الاستخفاف بنظام الجمهورية الاسلامية، قد بين أين وصل الحال بهذا النظام.

طوال ثلاثة عقود من سياسة خاصة للجمهورية الاسلامية الايرانية إعتمدت على ثلاثة اوجه هي:
اولاـ إضطهاد و قمع الشعب الايراني و مصادرة حرياته و الکتم على أنفاسه و منع أي تحرکات او نشاطات سياسية و فکرية مخالفة له.

ثانياـ تصدير التطرف الديني الى دول المنطقة و تأسيس أحزاب و جماعات و ميليشيات تابعة لها لها هناك ليس لها من مهمام سوى تنفيذ مخططات تملى عليها من طهران في سبيل زعزعة السلام و الامن و الاستقرار في هذه الدول.

ثالثاـ المشروع النووي الايراني الذي هدفه النهائي هو الحصول على القنبلة الذرية.
وعندما نلاحظ وخامة الاوضاع الداخلية و قرب دنو الساعة التي ينفجر فيها برميل الغضب و السخط في سائر أرجاء إيران، ونلاحظ الى جانب ذلك التراجع و الهزيمة الکبيرة التي تلحق بالقوات الايرانية و الفلول التابعة لها، فإن ذلك يٶکد بأن ساعة قطع أذرع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في المنطقة قد دنت کثيرا، وابالاضافة الى ذلك کله وحينما نرى التخبط و الاوضاع المثيرة للشفقة التي تنتاب قادة و مسٶولي الجمهورية الاسلامية الايرانية، فإننا عندها نعلم بأن هذا النظام قد وصل الى أضعف حالاته و انه أشبه بالميت السريري الذي ينتظر ساعة قبض روحه!