في اجراء قمعي غير مسبوق منع نظام الملالي المواطنين المسيحيين من اقامة أي مراسم لعيد الفصح . وهددت ادارة الاماكن لقوى الأمن الداخلي القمعية في بلاغات الى كنائس بمدينة اورومية بأنها ستمنع من بلورة أي تجمع للمسيحيين لان هذه الاحتفالية تتعلق باحتجاز السيد عيسى المسيح وتصليبه في مدينة «اورشليم».
والمواطنون المسيحيون لهم الحق في اقامة المراسم في بيوتهم فقط وفقا للبلاغ الصادر عن النظام.
وحرم المواطنون المسيحيون من أبسط حقوقهم وكانوا يعانون من أشد التمييزات على طول الحكم الأسود لهذا النظام العائد الى عصور الظلام كما حصل بحق أتباع الديانات والمذاهب الأخرى. ولن يتحقق الخلاص عن هذا الاضطهاد والقمع الا بتغيير الفاشية الدينية الحاكمة في ايران.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية- باريس
6 نيسان/ ابريل 2015








