الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالبديل في إيران ديمقراطية غير نووية

البديل في إيران ديمقراطية غير نووية

وكالة سولا پرس – يلدز محمد البياتي:  مرة أخرى، يجد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية نفسه أمام خيار الانصياع مرغما و على الضد من رغباته و طموحاته لإمتلاك الاسلحة الذرية، وهو بذلك يعلن و بشکل واضح و صريح إستسلامه الخانع للمطالب الدولية و يبتلع کل تصريحاته و مواقفه المملوءة غطرسة و تحديا و صلافة وکأن شيئا لم يکن، مما يدل على ان رجال الدين الحاکمين في طهران قد توصلوا الى قناعة من أنه ليس هنالك من خيار أمامهم سوى تجرع کأس السم النووي عن طيب خاطر.

طهران التي إستسلمت للأمر الواقع و إنصاعت للإرادة الدولية بعد أن تأکد لها من أن” عاصفة الحزم” وتحالف دول المنطقة ضد سياسة التوسع والإعتداء للفاشية الدينية الحاكمة في إيران في اليمن، والأثارالمستنزفة للعقوبات والواقع المتفجر للمجتمع الإيراني، وكذلك التحذيرات المتتالية الصادرة عن الكونغرس الإمريكي لإتباع الصرامة في التعامل مع النظام ولتشديد العقوبات.. ارغمت نظام الملالي مرة أخرى على تراجع مفروض في مسار تجرع السم النووي وذلك في وقت زائد لمفاوضات لوزان وبعد 16 شهرا. ويأتي هذا التراجع أثر الخوف والضغوط ويتقاطع بصورة صافرة مع المباديء والأطر التي اعلنها خامنئي شخصيا قبل اسبوعين.”، وهذا مايوضح خفايا الامور و النقاط الاساسية التي تکمن خلف إنقياد طهران لهذا الاتفاق.

هذا الاتفاق الذي هو خطوة أخرى على طريق تجرع کأس السم النووي من قبل رجال الدين ولاسيما المرشد الاعلى خامنئي، کما وصفت الزعيمة رجوي ذلك، لايمکن إعتباره بأنه سيفي بالغرض المطلوب منه وانه سيحقق الهدف الاهم و هو وضع حد للتطلعات المشبوهة لطهران بشأن إمتلاك الاسلحة الذرية، لأن هذا الاتفاق الذي جاء بمفاهيم عامة بدون توقيع او تإييد رسمي من المرشد الاعلى، فإنه وکما أکدت السيدة رجوي” لن يقطع الطريق على القنبلة النووية والمرواغات الجوهرية للدكتاتورية الدينية.”، ولذلك فإن المخاوف تبقى محدقة بالمنطقة و العالم ولابد من إتباع نهجا يتسم بالحزم و الصرامة من أجل إرغام طهران على الانصياع و عدم التلاعب و ممارسة الخداع و اللف و الدوران کي تتوصل الى حلمها بالحصول على القنبلة النووية.

والنقطة الاهم التي يجب أن ننتبه إليها و نأخذها بنظر الاعتبار، هي أن هذا النظام المبني على أساس قمعي إستبدادي وله توجهات توسعية و له أذرع ممتدة في سائر دول المنطقة، ومن هنا فإنه کنظام لايمکن الوثوق به و الاطمئنان إليه لتنفيذ هکذا إتفاق و التخلي عن أحلامه العدوانية التوسعية، ولذلك فإن الرٶية التي طرحتها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بأن” البحث عن بديل للتطرف الديني لعراب الإرهاب في داخل النظام سوف لن يؤدى يكون مجديا.”، ولذلك فهي تستطرد مستخلصة بأن” البديل هو في إيران ديمقراطية غير نووية.”.