الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالاعتراف الکامل بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية انه الطريق الصحيح لإنهاء الخطر الايراني

الاعتراف الکامل بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية انه الطريق الصحيح لإنهاء الخطر الايراني

وكالة سولا پرس – رضا الرضا:  أعادت عملية”عاصفة الحزم”، الامل و الثقة الى القلوب و النفوس بإمکان درء الاخطار و التحديات المحدقة بالدول العربية و مواجهة الرياح السامة الصفراء القادمة من طهران، عاصمة الدجل و الشعوذة من أجل فرض الهيمنة و النفوذ عليها، ولاريب من أن يوم 26 مارس 2015، قد شکلت فعلا منعطفا هاما من أجل تحفيز العرب و جعلهم على أهبة الاستعداد للوقوف بوجه المشروع المشبوه لإقامة إمبراطورية دينية على حساب دول المنطقة.

طوال العقود الثلاثة الماضية، راهن النظام الايراني على موقف الصمت و الدفاع السلبي للدول العربية بوجه تحرکاته المشبوهة، وقد جاءت عملية”عاصفة الحزم”، لتضع حدا لموقف الدفاع السلبي و تتحرك بإتجاه أخذ زمام المبادرة من هذا النظام الذي حاول و يحاول عن طريق عملائه من الاحزاب و الجماعات و الميليشيات التابعة له في العراق و اليمن و سوريا و لبنان أن يربك الموقف العربي و يجعله في وضع الترقب و التخوف من الاحتمالات، لکن التصدي الحازم للعصابة الانقلابية التآمرية للحوثيين ومن سار على نهجهم و على شاکلتهم، أکدت خطأ الحسابات التي إعتمد عليها النظام الايراني في سبيل زعزعة الامن و الاستقرار في المنطقة و إبقاء الدول العربية رهينة بمخططاته.

عملية”عاصفة الحزم”، التي تهدف فيما تهدف الى إعادة الشرعية لليمن و التي تم خرقها و إنتهاکها من قبل عصابة الحوثيين بناءا على أوامر صادرة لها من طهران، هذه العملية هو بمثابة تغيير استراتيجي حاسم و حازم في الموقف العربي و الانتقال من موقف ا،لدفاع الى الهجوم و من الترقب الى الاخذ بزمام المبادرة، وهو ماسيدفع بالضرورة بإيران لکي تعيد ترتيب أمورها و أوضاعها و تأخذ حذرها من إطلاق و دفع عملائها يمينا و يسارا على حساب السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة.

اننا في الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية، نرى في عملية”عاصفة الحزم”، و في قرارات الجامعة العربية ولاسيما تإييدها الکامل للعملية العسکرية من أجل تحرير اليمن من همجية و بطش”الحوثيين”الذين باعوا أنفسهم للنظام الايراني و جعلوا من أنفسهم حصان طروادة لإختراق اليمن و تحطيمه، بأنهما بمثابة بداية لمرحلة جديدة يتم خلالها ليس فقط تقليم أظافر إيران في المنطقة وانما أيضا وأد حلمها المريض بإقامة إمبراطورية دينية على حساب دول المنطقة، ومن الممکن أن تتحول عملية”عاصفة الحزم”، و ماقد يتداعى عنها الى إشعال مواجهة إقليمية بين إيران الملالي و عالمنا العربي و الذي يخشى من النفوذ والتمدد الايراني المتزايد في كل من اليمن والعراق وسوريا ولبنان، وذلك واضح من مواقف جمهورية مصر العربية والمغرب والاردن والسودان ومن الرغبة في تشكيل قوة عسكرية عربية مشتركة.

اننا نرى ضرورة و أهمية توسيع عملية “عاصفة الحزم”، و جعلها تشمل أبعادا و جوانب أخرى ضرورية و هامة من أجل ضمان تحقيق هذه العملية لأهدافها و غاياتها المرجوة، وان مسألة الاعلان عن دعم عربي صريح و علني لنضال الشعب الايراني من أجل الحرية و التخلص من النظام الاستبدادي القمعي القائم في طهران و الاعتراف الکامل بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية کممثل شرعي وحيد للشعب الايراني و فتح مقرات و مکاتب له في البلدان العربية المختلفة، وان هذا الامر يخدم مصالح و تطلعات الشعبين العربي و الايراني و يساهم بإرساء کل أسباب السلام و الامن و الاستقرار، لأنه ومن دون إيجاد أرضية إيرانية لإسقاط نظام الملالي في طهران، فإن الحديث عن سلام و استقرار و أمن حقيقي و واقعي في المنطقة، هو حديث أبعد مايکون عن الصواب.

 *الامين العام للهيئة العراقية للشيعة الجعفرية.