الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

إتفاق لايمر على خير أبدا

وكالة سولا پرس  – ممدوح ناصر:  ليس هنالك لحد الان ثمة وجهة نظر او موقف او معلومة تتعلق بالمفاوضات النووية بين مجموعة 1+5، و إيران يمکن التعويل عليها و تحديد وجهة نظر فيها شئ من التفاٶل المٶکد، بل ان الشك و الريبة تطارد کل معلومة او تصريح يبعث على التفاٶل وکأنها مفاوضات ملعونة في الکثير من الطلاسم و الالغاز التي لاتبعث على الراحة و الاطمئنان.

خلال الايام الماضية، شهد العالم إطلاق تصريحات مثيرة و ملفتة للنظر عن هذه المفاوضات صورت البعض منها وکأن الاتفاق قد صار قاب قوسين أو أدنى ولم يعد إلا بعض الترتيبات الفنية و يتم التوقيع عليه، لکن خلال اليومين الاخيرين، عادت الامور في هذه المفاوضات الى نصابها و تبين للعالم بأن المفاوضين الدوليين أشبه مايکونوا بذلك الذي يرکض خلف سراب بقيعة من أجل أن يروي ظمأه من وهم و سراب!

المفاوضات النووية الدائرة منذ 12 عاما، من أجل التوصل الى إتفاق لحسم مشکلة البرنامج النووي لإيران و الذي ثبت لأکثر من مرة بأن هناك طابع من السرية و الغموض يحيط به الى جانب أن المقاومة الايرانية قد کشفت للعالم مرات عديدة جوانب سرية مشبوهة للبرنامج تٶکد النوايا المبيتة لطهران من أجل إنتاج القنبلة الذرية، ليس هنالك من بإمکانه الجزم بأن الجمهورية الاسلامية الايرانية التي صرفت أموالا طائلة على هذا البرنامج بحيث تفوق ماقد صرفته أثناء الحرب مع العراق بأضعاف مضاعفة، کما أکدت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بهذا الصدد، ولذلك فإن الذي يبدو ثابتا للمحللين و المراقبين السياسيين المطلعين بالشأن الايراني، هو أن طهران ليس بوسعها أبدا التخلي عن الجانب العسکري من هذا البرنامج کما يسعى الى ذلك المجتمع الدولي.

تتجلى أهمية الجانب العسکري للبرنامج النووي، في انه يعتبر بمثابة ضمانة و رکيزة للمشروع و المخطط السياسي ـ الفکري الخاص بالجمهورية الاسلامية الايرانية و الذي تسعى من خلاله لبناء إمبراطورية دينية تبسط نفوذها و هيمنتها على معظم دول المنطقة، وان هذه الحقيقة تتوضح معالمها يوم بعد يوم ولاسيما بعد أن بدأ قادة و مسٶولون إيڕانيون خلال الاشهر الاخيرة بالتلميح الى قدرات و قوة الدور و النفوذ الايراني في المنطقة بما يعتبرون دول المنطقة وکأنها جزء من هذا المشروع عاجلا أم آجلا، والذي ليس من أدنى شك فيه، أن هذه المفاوضات مهما إستمرت و طالت فإنه من المستحيل أن تذعن طهران و تنصاع للمطالب الدولية المشروعة عبر طاولة المفاوضات من دون أن تشفع المفاوضات بطابع من الحزم و الصرامة و تتم بالسياق الذي يرتأيه المجتمع الدولي و ليس طهران، مع ملاحظة أهمية أن يتم إدراج ملف حقوق الانسان في إيران في هذه المفاوضات کواحدة من الشروط الاجبارية للإطمئنان من حسن نوايا طهرن و جدية مصداقيتها بالاتفاق في حال إبرامه، ولکن الحقيقة التي يجب أن لاننساها أبدا، هي ان التوصل الى إتفاق نهائي مع طهران بالصيغة و المعنى و المطلوب دوليا أمرا بعيد المنال ولاسيما بالاساليب الحالية الجارية، کما أن هذا الاتفاق النووي المنتظر مع طهران، وفي مختلف الظروف و الاوضاع و الاحتمالات، هو إتفاق مشٶوم لايمر على خير أبدا و سوف يشهد العالم ذلك بحق و حقيقة في الايام القادمة.