الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويالمفاوضات النووية و الدوران في حلقة مفرغة

المفاوضات النووية و الدوران في حلقة مفرغة

وكالة سولاپرس  – يحيى حميد صابر:  تضاربت التصريحات و المواقف الصادرة و المترشحة عن المفاوضات النووية الجارية بين مجموعة 1+5 و إيران، حيث وعلى الرغم من التطمينات و التلميحات بتجاوز الکثير من المشاکل و العقد و تحقيق تقدم، لکن مع ذلك فقد جاءت تصريحات أخرى تٶکد بأنه لم يتم التوصل لتسوية نووية و انه مازالت هنالك مسائل عالقة، مما يدل بأن الامور لاتسير في ذلك الاتجاه الذي يصوره بعض من أولئك الذين يسعون لإعطاء الامور حجما و بعدا أکبر من حجمها و بعدها الحقيقي.

طوال 12 عاما من المحادثات النووية بين مجموعة 1+5 و إيران، کانت لعبة القط و الفأر حينا و الجزرة و العصا حينا آخرا هي المهيمنة على أجواء المحادثات، ولم يتم طوال هذه الاعوام أي تقدم يذکر سوى إتفاق جنيف المرحلي في نوفمبر من عام 2013، والذي أبرمته طهران نتيجة لظروف و أوضاع داخلية صعبة أجبرتها على ذلك إجبارا و الذي کان من المقرر أن يتم بعد عام من توقيعه التوصل لإتفاق نهائي يضع حدا للبرنامج النووي الايراني، لکن وفي الوقت الذي کان بإمکان مجموعة 1+5، فرض شروطها في إتفاق جنيف المرحلي على طهران و حسم الامور کلها في جلسة واحدة کما أکدت الزعيمة الايرانية المعارضة مريم رجوي، غير ان الذي جرى قد کان بخلاف ذلك تماما حيث تم إبرام إتفاق فيه الکثير من الثغرات التي بإمکان طهران إستغلالها”وفد فعلت ذلك”، وهو مادفع الى تمديد المهلة المحددة الى نهاية يونيو من هذا العام، غير ان مجريات و اجواء المفاوضات تسير تماما کما کان حالها في الاعوام السابقة و لاتزال طهران تستفيد من العامل الزمني و توظفه لصالحها.

خلال الاسابيع الاخيرة، صدر عن القادة و المسٶولين الايرانيين و على رأسهم المرشد الاعلى للنظام الاسلامي علي خامنئي، تصريحات و مواقف و متشددة أکدت و بإصرار على تمسك الجمهورية الاسلامية في إيران ببرنامجها النووي وخصوصا فيما يتعلق بتخصيبها لليورانيوم، وقد رافق ذلك تطورات سياسية و عسکرية ملفتة للنظر في المنطقة کانت طهران تلعب فيها دور المحرك و الموجه الاساسي، ومثلما يتم تأکيده دائما فإن هذه التصريحات و التطورات تلقي بظلالها السلبية على أجواء المفاوضات و تجعلها ليس متأثرة وانما حتى قد تکون مرتهنة بها، وان الذي ليس فيه أدنى شك هو ان طهران تدرك جيدا بأن تخليها عن برنامجها النووي يعني بالضرورة إحداث أکبر خلل في النظام السياسي القائم فيها وان الشعب الايراني سوف لن يغفر للحکومة الايرانية و لشخص المرشد ذلك بعد کل الذي لاقوه من معاناة و أوضاع صعبة بسببه، ولذلك فإنه من المرجح أن طهران ستبذل قصارى جهدها لتحقيق أمرين لايوجد ثالث لهما وهما:
اولاـ تحقيق إتفاق فضفاض فيه من الثغرات بما يساعدها على إستمرار مساعيها من أجل الحصول على القنبلة الذرية.
ثانياـ إبقاء المفاوضات مستمرة و تدور في حلقة مفرغة من دون أن تحقق أية نتيجة.