السبت,28يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالحل في تإييد الشعب الايراني و مقاومته الظافرة

الحل في تإييد الشعب الايراني و مقاومته الظافرة

وكالة سولا پرس – سلمى مجيد الخالدي:  منذ أن بدأ نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بتصدير التطرف الديني المشفوع بالارهاب لدول المنطقة، فإنه إعتمد و بصورة اساسية على صمت و سکوت و تجاهل دول المنطقة عن هذا المسعى المشبوه لأسباب و دوافع متباينة، ومن جدون أي شك، فإن طهران قد إستغلت هذا الصمت و التجاهل الى أقصى حد ممکن و عملت الى مضاعفة جهودها و السعي لتصدير التطرف الديني و تحت عناوين و مسميات مختلفة الى معظم أرجاء المنطقة.

خلال الاعوام السابقة، وفي غمرة الجهود الحثيثة التي بذلتها طهران من أجل مد أذرعها الى دول المغرب العربي و السودان و مصر، فإننا نتذکر کيف أن المغرب و السودان و مصر قد بادروا الى إتخاذ إجراءات عملية من أجل مواجهة النشاطات و التحرکات المشبوهة للسفارة الايرانية في هذه البلدان، وهو ماأصاب مساعي طهران في هذه البلدان بأکثر من نکسة و إحباط و جعلها تنکفئ و تقوقع على نفسها، ولذلك فإنها ولت وجهها بإتجاه بلدان أخرى في المنطقة فيها مقومات و عوامل أفضل للتغلغل فيها، ولذلك فقد تم الترکيز على العراق و سوريا و اليمن و لبنان بصورة خاصة و دول الخليج بصورة عامة کي يتم تنفيذ مخطط إيراني خاص بهذا الصدد.

المثير في الامر، والذي يدعو للتعجب و حتى الذهول، هو أن إيران و بقدر ماکانت تتغلغل في دول المنطقة و تصدر إليها شرورها من التطرف الديني و النعرات الطائفية، و تقوم بتأسيس أحزاب و جماعات و ميليشيات مشبوهة لم يکن قد سمع بها أحد من قبل، فإنها في نفس الوقت نجحت للأسف البالغ في فرض حالة من التمويه و الخداع بالنسبة للمقاومة الايرانية المعارضة لها ولاسيما العمود الفقري لها أي منظمة مجاهدي خلق المعروفة بتأريخها المجيد و الحافل في التصدي للدکتاتورية و الاسستبداد الديني، وفي الوقت الذي کنا نشهد فيه دعما متميزا و غير مسبوق لطهران للتنظيمات التي تم أسستها بنفسها لزعزعة الامن و الاستقرار في دول المنطقة، فإننا کنا نشهد تباعدا غريبا من جانب دول المنطقة من المقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق إرضاءا لطهران، وهذا النمط قد ساهم في خدمة استراتيجية مخططات الجمهورية الاسلامية کثيرا في المنطقة في الوقت الذي لعب فيه دورا سلبيا ازاء الشعب الايراني و مقاومته الوطنية.
مع أن بلدان المنطقة کانت تنأى بنفسها بعيدا عن المقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق، لکنه وعلى الرغم من ذلك فإن المقاومة الايرانية لم تتغافل ولو لحظة واحدة عن کشفها و فضحها المستمر لمخططات طهران ضد دول المنطقة و إصدار تحذيراتها المستمرة لشعوب و دول المنطقة من الابعاد العدوانية الشريرة لهذه المخططات، واليوم، وبعد أن طفح الکيل بدول المنطقة و العالم من جراء عدوانية نظام الجمهورية الاسلامية في إيران و عدم إکتراثه للسلام و الامن و الاستقرار في المنطقة، فإن عملية”عاصفة الحزم”، قد بدأت لمواجهة تدخلات طهران و مساعيها المشبوهة لفرض خياراتها على شعوب و بلدان المنطقة، وهذه العملية هي في الحقيقة و الواقع تإييد عملي لمجمل طروحات و أفکار و رٶى المقاومة الايرانية بشأن الدور السلبي لنظام الجمهورية الاسلامية في المنطقة، وان المطلوب اليوم وفي غمرةهذه المواجهة ضد نفوذ و هيمنة إيران على المنطقة، أن تدرك دول المنطقة ان الحل الاساسي من أجل إنهاء خطر طهران على المنطقة و العالم انما يکمن في تإييد نضال الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل الحرية و الديمقراطية و التغيير في إيران.