مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

حزم لامناص منه

المستقبل العربي – سعاد عزيز :  إنطلاق عملية”عاصفة الحزم”، قد جاءت متأخرة نسبيا، وکان لابد لها أن تنطلق قبل هذا التأريخ، خصوصا وان الاوضاع و الظروف التي تستدعي لذلك کانت متوفرة على أفضل وجه، لکنها ومع هذه المٶاخذة عليها فقد جاءت مناسبة و أکثر من ضرورية لمواجهة غول النفوذ الايراني الذي تعاظم کثيرا و تجاوز کل الحدود و صار يشکل تهديدا بالغ الخطورة ليس للأمن القومي فقط وانما حتى لسيادة و إستقلال الدول.

مجريات الامور و الاحداث في سوريا و العراق و لبنان و اليمن، أکدت بمنتهى الوضوح أن نظام الجمهورية الاسلامية في إيران، مصر على تنفيذ مخططاته المشبوهة في المنطقة، وان ملاحظة التطورات و المستجدات و التداعيات الحاصلة في الدول الاربعة المشارة إليها، تبين بشکل واضح بأن المخطط الايراني ليس محددا بعاصمة او دولة محددة في المنطقة وانما يعتبر المنطقة کلها مباحة و مفتوحة أمامه، وان التصريحات الخطيرة الاستفزازية المتسمة بالوقاحة البالغة التي صدرت خلال الفترات الاخيرة عن القادة و المسٶولين الايرانيين الآخرين، أشارت بوضوح الى النوايا الشريرة لطهران و عزمها على المضي قدما في تهديد أمن و استقرار معظم دول المنطقة.

عملية”عاصفة الحزم”، التي جاءت ليس لتوقيف جماعة الحوثي عن تماديها في غيها و إصرارها على إخضاع اليمن کله لسيطرتها، بل جاءت لتخاطب طهران و بمنتهى الحزم بأنه لم يعد بوسع شعوب و دول المنطقة تحمل المزيد من التصرفات الاستفزازية الوقحة لطهران و السکوت عنها ولاسيما بعد أن بدأت تتصرف وکأن دول المنطقة مجرد أهداف و ارقام عادية أمامها وليست دول ذات سيادة و استقلال.

الملاحظة الهامة التي يجب أن نعير لها إهتماما خاصا، تتعلق بأن سياسة التدخل في شٶون دول المنطقة و تصدير التطرف الديني إليها و العبث بأمنها و استقرارها، لايأتي من باب إحساس طهران بالقوة او لأنها قوية بأوضاعها و ظروفها بل ان الامر مختلف و مغاير تماما کما أکدت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية في رسالتها التي وجهتها لمٶتمر القمة العربية المنعقذ بشرم الشيخ. حيث أکدت بأن” التدخلات العدوانية لنظام الملالي وتأجيجه نيران الحروب في المنطقة لا تأتي من موقع القوة بل انما هي محاولة من جانب النظام للتستر على أزماته السياسة والإجتماعية والإقتصادية المستعصية التي تتعمق يوما بعد يوم وهو يتخبط فيها.”، ولذلك فإن مواجهة مخططاته المشبوهة هذه و الوقوف بوجهها بحزم، کفيل بإرجاع هذا النظام عن غيه و إعادته الى حجمه الطبيعي ناهيك عن إفشال مخططه بالخداع و التمويه على الشعب الايراني أيضا.