الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويتأثيرات"اصفة الحزم" على المفاوضات النووية

تأثيرات”اصفة الحزم” على المفاوضات النووية

وكالة سولا پرس – محمد رحيم:  ماقد أعرب عنه رئيس الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية، علي أكبر صالحي، الخميس، من “تفاؤله” لجهة التوصل إلى اتفاق تاريخي حول ملف بلاده النووي مع الدول الكبرى رغم تدخل معارضي الاتفاق، في وقت شدد فيه القادة و المسٶولون الايرانيون خلال الايام الاخيرة على مواقف طهران المتعنتة ازاء مطالب الدول الکبرى، يعتبر بمثابة مفارقة غريبة من نوعها.

القادة و المسٶولون الايرانيون الذين شددوا دائما على تمسك طهران بشروطها و عدم تنازلها حيال الشروط و المطالب الدولية، لايبدو أن الموقف الايراني الجديد الذي جاء مباشرة عقب عملية”عاصفة الحزم”، التي إندلعت ضد الحوثيين بموجب طلب من الرئيس الشرعي لليمن عبد ربه صالح هادي، حيث الظاهر أن طهران التي أرادت من خلال لعبها بورقة الحوثيين تصورت بأن دول المنطقة ستشعر بالخوف و الرهبة من التحرك الجديد و سينعکس تأثير ذلك على المفاوضات النووية الجارية مع الدول الکبرى، لکن التطور الجديد قلب الامور رأسا على عقب.

رئيس الوکالة الايرانية للطاقة الذرية، علي أکبر صالحي، قال أيضا في تصريحاته أنا متفائل ولکن هناك أحداث إقليمية و دولية، في إشارة الى الغارات الجوية بقيادة السعودية ضد المتمردين الحوثيين الذين تدعمهم إيران في اليمن، مضيفا بأن”المسائل التقنية و القضائية و السياسية مرتبطة ببعضها بعضا، ولن يتم التوصل الى إتفاق مالم يتم التوافق حول کل المسائل”، يٶکد و بصورة واضحة تأثيرات عملية”عاصفة الحزم”، على مجريات المفاوضات الجارية.

التدخل في اليمن من جانب إيران و الذي أرادت من خلاله إستخدامه کعامل لتقوية موقفها على الاصعدة الداخلية و الاقليمية و الدولية وخصوصا في المفاوضات النووية، من المتوقع أن تساهم عملية”عاصفة الحزم”، بتبدد و تلاشي الاحلام الايرانية، وان طهران التي سعت دائما و لممارسة مناورات و ألاعيب مختلفة من أجل التهرب من إلتزاماتها الدولية و عدم الانصياع للمطالب، دفعها و يدفعها دائما لإستخدام توسع نفوذها و هيمنتها على المنطقة من أجل تقوية موقفها التفاوضي الى جانب سعيها من أجل تحسين وضعها المتردي أمام الشعب الايراني الذي بات يئن من الاوضاع الاقتصادية الوخيمة بسبب من البرنامج النووي الذي لا ولن ولن يعکس طموحا وتطلعا للشعب الايراني کما أکدت و تٶکد المقاومة الايرانية و تصر عليه، وان المطوب من الدول الکبرى عندما يجدون تضعضعا في موقف طهران أن لايتصرفوا کما فعلوا في إتفاق جنيف المرحلي في نوفمبر من العام 2013، والمطلوب الصرامة و الحزم و الحدية کي يتم حسم أمر الملف النووي للنظام.