الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيمساع مشبوهة لترسيخ الانقسام الطائفي

مساع مشبوهة لترسيخ الانقسام الطائفي

دنيا الوطن – کوثر العزاوي:  عقب ردود الافعال الخليجية على تدهور الاوضاع في اليمن على أثر إنقلاب جماعة الحوثي المدعومة من جانب طهران، وبعد أن غادر الرئيس اليمني صنعاء بعد إحتلالها بطريقة غير مشروعة من جانب هذه الجماعة و رفضه لإنقلابها، فاجئت وزارة الخارجية الايرانية المنطقة و العالم بطرح وساطتها لحل الازمة في اليمن، والتي هي في الاساس قد حدثت بسبب من تدخلاته هناك.

الموقف المتدهور في اليمن، لم يقف عند حدود تصريحات المتحدث بإسم الخارجية الايرانية وانما تجاوز ذلك و إتجه بسياق تصعيدي على أثر ماأفاد به مصدر مطلع في العراق من أن ميليشيات شيعية عراقية أکدت أنها ستنتقل لليمن و تقاتل الى جانب الحوثيين على غرار تدخلها في سوريا، في حال تدخل درع الجزيرة و نشوب إقتتال داخل اليمن، وبهذا الموقف التصعيدي فإن الجمهورية الاسلامية الايرانية و الميليشيات الشيعية التابعة لها في العراق، تٶکد بأن الدافع العقائدي المبني على أسس إصطفاف طائفي، يقف خلف هذا الموقف.

التدخلات المستمرة من جانب الجمهورية الاسلامية في إيران في الشٶون الداخلية لدول المنطقة والتي تتخفى تحت غطاء و ذريعة(نصرة المستضعفين و المظلومين)، لکنها في الحقيقة تقوم على اساس تصدير الافکار و التوجهات الدينية المتطرفة التي تعمل مابوسعها من أجل تکريس الانقسام و الاختلاف الطائفي و جعله أمرا واقعا، والسمة الابرز و الاهم لهذه التدخلات إنها وکما نرى في سوريا و لبنان و العراق و اليمن تساهم في زعزعة الامن و الاستقرار و إضطراب الاوضاع، وان طهران کما يظهر واضحا ترفض کل المساع التي تتجه نحو تهدئة الاوضاع و الامور في اليمن و نصرة الشرعية، لأن اسباب تدخلات طهران سوف تنتفي، ولذلك فإنها”أي طهران”، تقف ضد تهدئة الامور و إعادة الحالة الشرعية الى اليمن.

منذ أن أقيم نظام الجمهورية الاسلامية في إيران على أساس نظام ولاية الفقيه منذ أکثر من ثلاثة عقود، فإن المشاکل و الازمات المختلقة تعصف بالمنطقة و تهددها بسبل و طرق مختلفة، خصوصا وان هذا النظام قد منح نفسه حق تصدير الافکار الدينية المتطرفة بموجب المواد 3، 11، 154من الدستور المعمول به في البلاد، وهو مايعني شرعنة تصدير التطرف والارهاب، وبهذا السياق فإن السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية قد أکدت بأن(قوة القدس الارهابية التي تأسست منذ ربع قرن تشکل أداة لتمرير سياسة تصدير التطرف الديني)، وإذا ماعلمنا بأن هذه القوة هي التي أشرفت و تشرف على تأسيس و توجيه الميليشيات المسلحة في دول المنطقة، فإن الصورة تتوضح أکثر لدينا و يتأکد أکثر أهداف و مرام طهران من وراء تدخلاتها المستمرة في الشٶون الداخلية لدول المنطقة و التي تسعى الى تکريس و ترسيخ الانقسام و الاختلاف الطائفي کي تستغل ذلك من أجل بسط نفوذها و هيمنتها.