الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالنائب البريطاني برايان بينلي يطالب بشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية من...

النائب البريطاني برايان بينلي يطالب بشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية من قائمة الارهاب

Imageوصف النائب البريطاني برايان بينلي من حزب المحافظين سياسة الاسترضاء تجاه نظام الملالي بأنها مخجلة مطالباً بشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية من قائمة الارهاب. وجاء في هذا المقال الذي يحمل عنوان «التواطؤ البريطاني مع النظام الايراني» ونشره موقع حزب المحافظين: قبل اسبوعين طرأ تغيير في البرنامج النووي للنظام الايراني عندما اقصي كبير المفاوضيين النوويين علي لاريجاني وحل محله سعيد جليلي من المتشددين الموالين لاحمدي نجاد الرئيس الايراني المتشدد. وكان كل الاشارات تنم عن تشدد موقف النظام الايراني بشأن الطموحات النووية وتوجهه نحو تمرير أجندته للحصول على السلاح النووي، فيما أصبح العالم يعي طموحات الملالي في مجال نيله السلاح النووي وذلك بفضل جهود المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الذي كشف لاول مرة عن البرامج النووية السرية للنظام الايراني. وأشار بينلي الى معارضة المواطنين الايرانيين مع الطموحات النووية للنظام قائلا: ان أبناء الشعب الايراني وبمختلف فئاته يتظاهرون ضد

الحكومة ويهتفون «الحياة حقنا الثابت» و«الديمقراطية والحرية من حقوقنا الثابتة» وأن الملالي يخافون من المعارضة الداخلية أكثر من أي شيئ آخر ولذلك نرى لجوئهم الى المزيد من الاعدامات في الساحات العامة واستمرار الاحكام القاسية مثل عملية الرجم وبتر أطراف المتهمين أمام الملأ.
وتطرق عضو مجلس العموم البريطاني الى سياسة النظام الايراني لتصدير التطرف وزعزعة الاستقرار في العراق وسائر الدول وأضاف قائلا: عندما تم تعيين احمدي نجاد اواسط عام 2005 رئيساً لجمهورية الملالي. وصفت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية تعيينه بأنه اعلان حرب ضد الشعب الايراني والمجتمع الدولي. ولكنه مع الأسف فان سياسة الاسترضاء التي يعتمدها الغرب وتحت مسميات مختلفة «الحوار الانتقادي» أو «المساومة البناءة» أو «المفاوضات النووية» أدت الى ما هو عليه الآن. ان الاتحاد الاوربي علق آماله على تحقيق أمر موهوم وهو اصلاح نظام الملالي على أمل أن يجد نظاماً معتدلاً  فأغدق عليه التنازل بعد التنازل لكي يصل الى ذلك الهدف. الا أن ذلك الهدف باء بفشل ذريع. الا أن اوربا لاتزال تعتز به رغم أن قضايا حقوق الانسان وحرية التعبير والمعتقد وحق المقاومة تجاه الفاشية والديكتاتورية راحت ضحية هذا الهدف وبالتالي جعل الاوربيون الحركه الرئيسة للمعارضه الايرانية منظمة مجاهدي خلق الايرانية تنظيماً محظوراً وأدخلوها في قائمة المنظمات الارهابية وأن مسؤولين عديدين في الاتحاد الاوربي بمن فيهم وزير الداخلية والخارجية الاسبق أكد ان هذه التسمية جاء لاسباب سياسية وهذه مأساة وكما اتضح كان أهم تنازل تم تقديمه للملالي.
وأضاف بينلي عضو مجلس العموم البريطاني: ان حكومتنا يجب أن تتحلى بشجاعة لتعترف بأن سياسة الاسترضاء باءت بالفشل الذريع وأن تعترف بطموح شعب كبير من أجل نيل الحرية والديمقراطية وأن نستعيد التنازلات التي قدمناها للملالي وذلك بشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية من قائمة الارهاب.