الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

إيران.. بلد الاحزان و المآسي

دنيا الوطن  -حسيب الصالحي:  المعروف و المتداول عبر مختلف المراحل التأريخية، ان العديد من الشعوب في إيران و المنطقة تحتفل بأعياد”النوروز”، فإن جهات رسمية و مراجع و رجال دين إيرانيون قد دعوا الى إقامة المآتم بذکرى وفاة فاطمة بنت النبي محمد”ص”، والتي تصادف هذا العام أيام أعياد النوروز، مع ان البعض قد ينخدع و يتأثر بهذه الدعوة، و يعتقد بأن النظام يمنح للمسائل الدينية إعتبارا و قيمة أکبر من غيرها، لکن الحقيقة هي بخلاف ذلك تماما، إذ أن النظام سعى و يسعى دائما الى أن لاتکون هنالك فترات او اوقات يتنفس فيها أبناء الشعب الايراني الصعداء.

السعي لحجب إحتفالات الشعب الايراني بعيد النوروز، يعتبر بمثابة محاولة مفضوحة من جانب النظام الايراني من أجل الالتفاف على مظاهر الافراح و البهجة للشعب الايراني و الإيغال في تعميق و ترسيخ مظاهر الذل و الحزن و الانکسار و الشعور بالذلة عوضا عن ذلك، وقد وضعت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، يدها على الجرح عندما أکدت بأن:” الملالي بممارسة التعذيب وارتكاب المجازر طيلة 37 عاما، احتجزوا النوروز الحقيقي للشعب الإيراني رهينة عندهم، لكنهم انهزموا رغم كل ذلك في مواجهة حماس الشعب الإيراني وتعطشه للحرية. فهنيئـا للشعب الإيراني الذي لم يستسلم واظهر دوما بانه يطالب بإسقاط هذا النظام. حيث نظموا خلال العام الإيراني المنصرم ، 5700 حركة احتجاجية في الإضرابات عن العمل والإعتصامات والمظاهرات ومنها مظاهرات المعلمين والمضمدين، عمال المصانع ومختلف الصناعات، احتجاجات أهالي إصفهان ضد رش الحوامض على وجوه النساء، احتجاجات أهالي أهواز ضد تجفيف نهر كارون والتلوث الكارثي للمناخ في مختلف مدن البلاد، مؤكدين على رفضهم للنظام برمته مرة أخرى. وفي احتفالية ليلة الاربعاء الاخير للعام الإيراني، قام الشباب الطهرانيون والإصفهانيون بإحراق صور خميني وخامنئي وفي سجن ”كوهر دشت” ردد السجناء السياسيون هتاف الموت للدكتاتور.”.

الشعب الايراني الذي ذاق الامرين على يد النظام القائم في طهران من جراء سياساته القمعية و التعسفية و التي أوصلته الى أوضاع و ظروف مأساوية فريدة من نوعها، ليس من الغريب و العجيب على نظام حکمه طوال أکثر من ثلاثة عقود بالحديد و النار، ان يبادر للطلب من هذا الشعب کي يتظاهر بالحزن و الکئابة عوضا عن مظاهر الفرح و البهجة، ذلك ان هذا النظام قد تعود عل الدوام على حجب کل أسباب و عوامل الفرح و البهجة و الشعور بالامل و ترسيخ عوامل و اسباب الحزن و الکئابة و الشعور باليأس کي يتسنى له إبقاء الشعب محطما و مشتتا و فاقدا للأمل و التفاٶل، ذلك أن تفاٶل هذا الشعب و فرحته و بهجته تعني نهاية کابوس نظام ولاية الفقيه.