مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

غموض و ضباب و عدم وضوح ..

نقطة و اول السطر – علي ساجت الفتلاوي:  خلال کل جولة من المحادثات النووية، يتم الادلاء بالعديد من التصريحات المتباينة بشأن مسارها و ماينتظر و يٶمل منها، وعلى الرغم من أنه قد تم إطلاق تصريحات تبعث على شئ من التفاٶل الحذر من جانب دول مجموعة 1+5، وفي نفس الوقت إطلاق تصريحات مفرطة في التفاٶل من جانب الوفد الايراني وصلت الى حد القول بأن نسبة 90% من الامور العالقة بين الطرفين قد تم حسمها، لکن سرعان مابادر الطرف الآخر الى تفنيد ذلك و التأکيد على انه لازالت هنالك الکثير من المشاکل و القضايا العالقة بين الطرفين،

فإن الامور و القضايا المتعلقة بالمفاوضات قد عادت الى سابق عهدها من الغموض و الضبابية و عدم الوضوح. اللافت للنظر أکثر من اللازم، انه بقدر ماکانت هنالك من تصريحات إيجابية تبعث على التفاٶل صادرة من جانب الايرانيين، فإنه کانت أيضا هنالك مايقابلها تماما من التصريحات والمواقف المتشددة التي صدرت من أعلى سلطة في إيران و المتمثل بالمرشد الاعلى للنظام الاسلامي علي خامنئي والتي أکد فيها التمسك بحق بلاده في التخصيب و رفضه للشروط و الاملاءات الدولية المفروضة عليها، و التي تسعى”برأي خامنئي”،

الى تأليب الايرانيين على الحکم الاسلامي، في الوقت الذي نرى ان القوى الکبرى المتمثلة بمجموعة 1+5، تٶکد مجددا بأن موقفها موحد في المفاوضات النووية الدائرة مع إيران و ان على الاخيرة ان تتخذ بشکل خاص قرارات صعبة. هذا التباين الواضح جدا في الموقفين، يدل على ان الامور لاتسير وفق ذلك السياق الذي قد أوحى به المتفائلون من داخل اروقة و خارج اروقة المفاوضات،

وان إنصياع إيران للمطالب الدولية ليست بتلك السهولة فهي لاتريد أبدا أن تعيد السيناريوهات العراقية و الليبية بالنسبة لبرنامجها النووي وانما تريد أن تخرج من المفاوضات بنتيجة ليس تحفظ بها ماء وجهها کما يعتقد البعض وانما بحصيلة لاتجعلها تفقد خياراتها المتاحة في الحصول على الاسلحة النووية، وان تمددها و توسعها في المنطقة و بسطها سيطرتها و نفوذها على مناطق واسعة وعدم نيتها في ترك تلك المناطق او التخلي عنها، يحتاج بالضرورة الى قوة دعم رادعة وان الاسلحة التقليدية لوحدها لاتکفي لذلك. مسيرة المحادثات النووية الجارية بين مجموعة 1+5،

و إيران منذ 12 عاما، لم تٶد لحد الان الى أي مفترق بإمکانه أن يحسم الامور و يضع حدا للموضوع، وان المعارضة الايرانية النشطة و المتواجدة على الساحة و المتمثلة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، قد إنتقدت مرارا و تکرارا هذه المحادثات و شککت على الدوام من إنصياع طهران للمطالب الدولية بل انها”أي طهران” تجلس على طاولة المفاوضات من أجل هدفين مهمين بالنسبة لها وهما:

 ـ طمأنة الشعب الايراني و التهدئة من روعه و الايحاء له بأن الاتفاق قد يحصل في أية لحظة.

ـ تجنب المواجهة العسکرية مع الدول الکبرى من جهة و السعي للإستفادة من عامل الزمن و توظيفه لصالح تطوير برنامجه النووي خلسة و بعيدا عن الانظار. المفاوضات نفق مظلم نهايته القنبلة الذرية لإيران، هذا ماقد أکدت عليه زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي منذ فترة طويلة، فهل بإمکان الدول الکبرى الحيلولة دون ذلك و تحقيق النتيجة المرجوة و المنتظرة من وراء هذه المفاوضات؟