الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيتصدير الفتن و الازمات شريان بقاء النظام الايراني

تصدير الفتن و الازمات شريان بقاء النظام الايراني

وكالة سولا پرس – هناء العطار.….وصول الحوثيون الذين يدعمهم النظام الايراني الى مشارف مضيق باب المندب الاستراتيجي بين خليج عدن و البحر الاحمر، يکشف عن النوايا المبيتة لطهران من وراء ذلك التقدم المريب و الذي کما يبدو يستهدف الوصول الى عدن حيث يقيم الرئيس الشرعي لليمن عبد ربه منصور هادي الذي يبدو انه من ضمن أهداف هذا التقدم.

الرئيس هادي الذي أکد رفضه لنفوذ النظام الايراني على بلاده، يبدو واضحا ان النظام الايراني الذي يفرض من خلال الحوثيين هيمنته على اليمن، يسعى کعادته الى طرح نفسه کوسيط لحل الازمة اليمنية في الوقت الذيڕ يعلم فيه العالم انه يشکل جانبا هاما من المشکلة، وان هذا النظام و جريا على عادته وبعد أن يبسط سيطرته على أي منطقة او بلد ومن أجل التغطية على تجاوزاته و إنتهاکاته، يبادر الى طرح وساطته لحل الازمة القائمة تماما کما فعل في العراق و سوريا و لبنان، في الوقت الذي نجد فيه ان هذه البلدان قد أبتليت بسرطان ولاية الفقيه و تم سلب السلام و الامن و الاستقرار منها، وان اليمن قد دخل للأسف ضمن هذه الحلقة السرطانية التي نأمل أن يخرج منها قبل أن يحکم النظام قبضته على هذا البلد أيضا.

خلال الاعوام الماضية بشکل عام و خلال العامين المنصرمين بشکل خاص، دأبت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية على إطلاق تحذيرات عديدة لشعوب و دول المنطقة تطالب فيها بإتخاذ الحيطة و الحذر من المخططات المشبوهة للنظام الايراني تجاه دول و شعوب المنطقة و نوهت من أن غض النظر عن مايقوم به هذا النظام في سوريا و العراق و لبنان، سوف يشجعه على التمادي أکثر و توسيع دائرة شره، وطالبت بضرورة التصدي الحازم لمخططاته الشريرة و عدم السماح له بتمريرها على حساب دول و شعوب المنطقة، لکن للأسف البالغ لم تٶخذ التحذيرات الصادقة و المخلصة للسيدة رجوي على محمل الجد حتى صحت دول المنطقة على أحداث اليمن و التي ينتظر أن تمهد لمرحلة جديدة خصوصا فيما لو بقي الموقف على حاله.

هذا النظام ومن خلال تفدخلاته السافرة المستمرة في الشٶون الداخلية لدول المنطقة، صار يشکل خطرا جديا محدقا بالامن و الاستقرار خصوصا وانه يعتمد على تصدير التطرف الديني وانه من دون تحجيم ظاهرة التطرف الديني التي يستخدمها النظام کوسيلة من أجل تحقيق غاياته و أهدافه فإن الخطر يظل محدقا بالمنطقة و ان السيدة مريم رجوي، قد وضعت يدها على مکمن الجرح عندما أکدت من أنه يجب البحث عن الرد في “مواجهة الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران. لأن هذا النظام يعتبر قلب المشكلة” مشددة على أن” الصمت حيال تدخلات الفاشية الدينية الحاكمة في إيران في العراق وسوريا والدول الأخرى في المنطقة، ناهيك عن التعاون معها، بحجة مواجهة داعش يعتبر خطأ استراتيجيا.”، لأن تصدير الازمات و الفتن الى دول المنطقة يعتبر بمثابة شريان بقاء و إستمرار هذا النظام و في حال تم قطع أذرعه في المنطقة فإن نهايته ستکون مرتقبة من دون أدنى شك.