الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينينعم ان الميليشيات أخطر من داعش بکثير

نعم ان الميليشيات أخطر من داعش بکثير

وكالة سولا پرس – سلمى مجيد الخالدي……إستغرب الکثيرون من الموقف الذي حددته السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية من الميليشيات الشيعية التابعة للنظام الايراني والتي وصفتها بأنها أسوأ من داعش مئة مرة، حيث إعتقدوا بأنها تبالغ في ذلك او ان لها مرام و أهداف و غايات سياسية معينة، لکن مرور الايام و الاحداث، أکدت على رجاحة الرأي و صواب الموقف الذي أعلنته بشأن الميليشيات، خصوصا بعد أن إنتشرت الانباء و المعلومات الخاصة بالجرائم و المجازر و الفظائع و الانتهاکات التي إرتکبتها و ترتکبها في مناطق عديدة من العراق.

منظمة هيومن رايتس ووتش أکدت على الدور الخطير لهذه الميليشيات و کونها تشکل خطرا على المکونات الاخرى للشعب العراقي و خصوصا المکون السني، عندما سلطت الاضواء على جرائمها و مجازرها التي إرتکبتها بدوافع و أغراض طائفية بحتة، ولم تمر سوى فترة قصيرة حتى بدأت التصريحات و المواقف الدولية و الاقليمية و العراقية تتوالى بشأن إنتهاکات هذه الميليشيات و تبين للعالم من أن موقف السيدة رجوي ضد هذه الميليشيات التابعة لطهران لم ينطلق من فراغ وانما بني على أساس صلد و راسخ.

ماقد شدد عليه القائد السابق للقوات الأميركية في العراق، الجنرال ديفيد باتريوس، من أن التهديد طويل الأمد للعراق والمنطقة لا يتمثل في تنظيم “داعش”، وإنما في الميليشيات التي تدعمها إيران، يأتي للتأکيد على التهديد الذي تشکله هذه الميليشيات على الامن الاجتماعي للشعب العراقي و انها ستکون عاملا في إبقاء الفتنة الطائفية المشتعلة اوارها في العراق و إستمرارها، خصوصا وان الاعمال و الممارسات الطائفية لها تساهم في تأجيج الروح الطائفية و في زيادة الاحقاد، وان هذه هي الحقيقة التي کانت تقصدها السيدة رجوي عندما أکدت بأن اللميليشيات الشيعية التابعة للنظام الايراني أخطر مئة مرة من داعش، خصوصا إذا ماعلمنا بأن داعش هي بالاساس حاصل تحصيل و إنعکاس و رد فعل للتطرف الديني الذي صدره و يصدره النظام الايراني لدول المنطقة، کما يجب أن نعلم أيضا بأن الميليشيات الشيعية هي صناعة خاصة بالنظام الايراني وانه يقوم بتوجيهها و تحديد الاهداف المرسومة لها.

لقد آن الاوان کي تنتبه دول و شعوب المنطقة جيدا من التهديد الکبير الذي مثله و يمثله النظام الايراني لأمنها و استقرارها و ضرورة التصدي له و إحباط مخططاته المشبوهة وان أهمية تأسيس جبهة ضد التطرف الديني و الارهاب و الذي دعت له السيدة رجوي، يعتبر أمرا ضروريا کاستراتيجية بعيدة المدى لمواجهة شرور هذا النظام، مثلما انه من الضروري جدا أيضا ان يتم العمل من أجل قطع أذرع النظام الايراني من دول المنطقة کي يتم و بصورة عملية تحديد و تحجيم مصادر شره وصولا الى إنهائها کاملا.

المادة السابقة
المقالة القادمة