الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

الجنرالات المعممون في العراق

وكالة سولا پرس- يحيى حميد صابر: منذ إنتشار و توسع نفوذ النظام الايراني في العراق على أثر الاحتلال الامريکي للعراق و الذي لعب فيه النظام الايراني دور أبرهة الحبشي، تتزايد المشاهد و المناظر و الاحداث الغريبة الثيرة للتعجب و الاندهاش، حيث انه و بعد کل الذي قيل عن العملية السياسية السائدة في العراق و السعي من أجل بناء نظام سياسي ديمقراطي يعتمد على التعددية و على منظمات المجتمع المدني، فإنه و بعد قرابة 12 عاما على سقوط النظام السابق، فإنه لايلاحظ المرء من شئ سوى ان نفوذ النظام الايراني يزداد و يتصاعد يوما بعد يوم.

آخر الاساليب و اللعب المتبعة في العراق من أجل ترسيخ و تعميق نفوذ النظام الايراني في العراق و الإيغال في عمليات الخداع و التمويه على أبناء الشعب العراقي و تضليلهم کي يتم دفعهم زرافات من أجل التضحية بأرواحهم و أنفسهم من أجل نظام دجال و مراوغ کالنظام الايراني، هو إرسال معممين مشبوهين تابعين للنظام الايراني کي يلقوا خطبا حماسية تدعو الى الثأر من قتلة الامام الحسين واتباع اهل البيت، في اشارة واضحة الى السنة العرب الذين ما زال العديد من المرجعيات والاحزاب الشيعية الموالية لايران تنظر اليهم باعتبارهم إمتداد للدولتين الاموية والعباسية المتهمتين باضطهاد الحركة الشيعية وأضافت اليهم مؤخرا تهمة جديدة عندما عدتهم دواعش رغم ان تضرروا أكثر من غيرهم من ممارسات هذه المنظمة المتشددة التي تحمل اسم تنظيم الدولة الاسلامية.

هٶلاء المعممين الذين يتسابقون بملابسهم العسکرية المرقطة المخصصة عادة لضباط و جنود قوات الصاعقة و المغاوير في الجيش و الشرطة، على حمل مدافع رشاشة وبنادق واحزمة رصاص حتى تبدو هيئاتهم أشبه ما تكون برسوم كاريكتيرية خصوصا اولئك الذين يملكون كروشا كبيرة أو عيوبا جسدية، فإنهم يقومون بهذه الالاعيب و المشاهد المسرحية المفتعلة من أجل خداع البسطاء و السذج من اولئك الذين إنخدعوا و إنبهروا بالاکاذيب و الاراجيف المطروحة من جانب الاحزاب و المنظمات و الجماعات التابعة للنظام الايراني کي يندفعوا بحماس و يقدمون أرواحهم قرابينا من أجل تحقيق أهداف و غايات النظام الايراني في العراق.

تجييش و عسکرة أبناء الشعب العراقي ضمن ميليشيات مسلحة ليس لها من هدف و غاية سوى تنفيذ مخططات النظام الايراني، هو دأب بات ملحوظا في العراق عقب إستشراء النفوذ الاستثنائي للنظام الايراني في مختلف أنحاء العراق، وان الميليشيات الشيعية المسلحة التي هي صناعة بائسة و مشبوهة لهذا النظام ولم تعد تنطلي على أحد وان طرح هذه الميليشيات کخيار و اسلوب من أجل مواجهة خطر تنظيم داعش الارهابي هو أشبه مايکون بالاستعانة بالنار من الرمضاء، والحقيقة التي يجب أن لاتخفى علينا جميعا ان النظام الايراني يحاول بشتى الطرق و الاساليب من أجل أن يطرح نفسه کأحدى الخيارات الاستراتيجية التي لامناص منها من أجل مواجهة خطر داعش و القضاء عليه، لکن وکما أکدت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، بشأن الدور السلبي للتدخلات السافرة للنظام الايراني وکونه سببا في المآسي و الکوارث الحاصلة في المنطقة و ليس عاملا من أجل إعادة الامن و الاستقرار لها،

فإن” الصمت حيال تدخلات الفاشية الدينية الحاكمة في إيران في العراق وسوريا والدول الأخرى في المنطقة، ناهيك عن التعاون معها، بحجة مواجهة داعش يعتبر خطأ استراتيجيا. ومن السذاجة بمكان أن نطلب من الذي أشعل النيران أن يخمدها. بالعكس السياسة الصحيحة هي في قطع أذرع نظام الملالي من العراق وسوريا.”.