الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

المرأة و قضايا أخرى في برلين

المستقبل العربي  -سعاد عزيز : خلال الاجتماع الحاشد الذي تم عقده في العاصمة الالمانية برلين في يوم السابع من آذار و الجلسة النسوية التي تم عقدها في مقر المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في برلين في الثامن من آذار من هذا الشهر، طرحت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية مجموعة رٶى و أفکار و توجهات بخصوص المرأة و الاوضاع في إيران و المنطقة و العالم سعت من خلاله لتأکيد الخطر الذي يمثله إستمرار نظام الجمهورية الاسلامية في إيران في الحکم على السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم.

المميز في خطابي السيدة رجوي خلال يومي السابع و الثامن من آذار، انها ربطت بين موضوع حقوق المرأة و بين المواضيع الاخرى نظير التطرف الديني و الارهاب و الاوضاع في إيران و المنطقة، لکن النقطة المهمة التي رکزت عليها بصورة خاصة هي ان بقاء المرأة الايرانية مسلوبة الحقوق و الارادة، بمثابة استراتيجية بني عليها نظام الجمهورية الاسلامية في إيران وان تهميش و إقصاء المرأة و إبقائها حبيسة بين أربعة جدران، تشکل رکيزة أساسية من الرکائز التي بني عليه هذا النظام و يستمر على أساسه في نفس الوقت.

الملاحظة التي علينا الانتباه إليها و التمعن فيها، هي ان السيدة رجوي قد أماطت اللثام في خطابها في جلسة الثامن من آذار عن حقيقة غريبة من نوعها عندما قالت:” المجتمع الإيراني شهد تفككا وانهيارا في القيم وكذلك إشاعة الدعارة خلال عهد الملالي.”، ذلك أن السلطات الايرانية التي تنهمك ليل نهار بعمليات المراقبة الدائمة على المواطنين في الشوارع و تشکل الشغل الشاغل للدوريات المختلفة، فإن إنتشار الدعارة و التفكك الاسري و ظواهر الاجرام و الانحلال الاجتماعي، وهو مايثبت بأن الامور و القضايا المرتبطة بالفضيلة و القيم التي إدعاها و يدعيها النظام لاتجد لها من أي تأثير او دور او صدى على أرض الواقع.

موضوع المرأة و ترکيز و تأکيد السلطات الايرانية بصورة ملفتة للنظر عليها، صار مبررا و دافعا من أجل تشديد الرقابة على الاسر و الاماکن المختلفة کما قالت السيدة رجوي، ذلك أن” تكبيل النساء بحجج مايسمى دينية قد أزال أي حدود ووازع أخلاقي لدى الملالي أو بالأحرى تفتح أياديهم للتدخل والمراقبة في كل مكان منها في مجالات التعليم والتربية والإدارة والإنتاج وفي تعيين الموظفين أو طردهم وفي الرقابة الدائمة على تنقلات النساء والشباب في الشوارع وفي اقتحام تعسفي لمنازل المواطنين وفي فرض الرقابة على الكتب والأفلام والمسرحيات والموسيقى وفلترة المواقع وشبكات التواصل الاجتماعي وفي فتح ملفات كيدية أو اقتحام الحفلات.”، لکن السيدة رجوي وعلى الرغم من کل ذلك الضباب و الظلام، فإنها أکدت على العزم الراسخ للنساء الايرانيات بصورة خاصة على مواصلة الکفاح من أجل غد مشرق جديد يأتي بالخير و الامل للشعب الايراني و شعوب المنطقة.