السبت,4فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويمفاوضات الاتفاق على عدم الاتفاق

مفاوضات الاتفاق على عدم الاتفاق

ايلاف  -نزار جاف: القلق و الارتباك و التردد هي من السمات التي تسيطر على الرئيس الامريکي باراك اوباما ولاسيما في القضايا و المسائل الحساسة و ذات الاهمية القصوى، ولحد هذه اللحظة أستغرب کيف تمکن هذا الرئيس المتردد و المهزوز في النيل من اسامة بن لادن، وان تراجع دور و مکانة و هيبة الولايات المتحدة الامريکية خلال عهد اوباما أفضل و أهم دليل و مٶشر على ان هذا الرجل ومنذ اليوم الاول من ولايته ولحد الان لم يقدم أي إنجاز يعکس قوة و هيبة واشنطن.

في عهد اوباما غير الميمون و الذي سيبقى وصمة بٶس في تأريخ الولايات المتحدة الامريکية، شهد العالم صعود غير مسبوق لدول وأطراف و إتجاهات لم تکن تجرٶ في عهود الادارات السابقة على أن تلعب الدور الحالي أبدا، وبقدر مايدلي اوباما بين الفترة و الاخرى بتصريحات توحي بأنه من نسل”اليانکي”الامريکي عندما يرکز على العصا الامريکية الموجعة ضد الخصوم و المناوئين. لکنه وفي نهجه العملي الذي يعقب ذلك يعکس سيرة و نهج يختلف و يتناقض بصورة کاملة مع النهج الذي إعتاد العالم عليه بالنسبة للرٶساء الامريکيين السابقين.

إلقاء نظرة على اسلوب و طريقة تعامل الرئيس اوباما مع الملف النووي الايراني منذ البداية و لحد الان، تميز بطابع يتسم بمرونة مريحة جدا لطهران، خصوصا عندما وفرت و بصورة مستمرة مساحة ملائمة و مناسبة للإيرانيين کي يناوروا و يراوغوا بما يعطي شئ من القوة و الثبات لمفاوضيهم، وبعد ان کانت طهران قبل و أثناء التوقيع على الإتفاق جنيف المرحلي في نوفمبر ٢٠١٣، في أوضاع بالغة الصعوبة کانت الطرق و الخيارات کلها مسدودة في وجهها وکان بالامکان حتى حسم الموضوع لو إتخذت دول مجموعة 1+5 موقفا أکثر حزما، فإنها”أي طهران” وعقب توقيعها على هذا الاتفاق(الفضفاض)، قد عاد الدم الى عروق القادة و المسٶولين الايرانيين خصوصا مع عودتهم الى التصريحات المتشددة التي کانت قد تبددت و تلاشت على وقع الاوضاع الوخيمة.

طوال 12 عاما من مفاوضات ماراثونية تتميز بالغموض و عدم الوضوح خصوصا من جانب طهران التي تحاول جهد الامکان أن تمسك العصا من الوسط وان تکون جميع الخيارات مفتوحة و متاحة أمامها، وبقدر ماتعمل کل مابوسعها من أجل العمل في سبيل دفع برنامجها قدما نحو الامام، غير انها في نفس الوقت و لأسباب مختلفة تبذل أيضا مابوسعها کي تبقي على شعرة معاوية بينها و بين الدول الکبرى من خلال طاولة المفاوضات.

منذ أن بدأت جولات المفاوضات بعد التمديد الذي جرى لإتفاق جنيف المرحلي، والعالم کله يتابع أنباءا متضاربة و متناقضة أحيانا و أنباءا تتسم بتفاٶل حذر او مشروط، مع ملاحظة انه وخلال الاسبوعين الاخيرين قد تزايدت التصريحات التي توحي بالتفاٶل بقرب التوصل الى إتفاق بل وحتى ان رئيس الوزراء الاسرائيلي قد أعرب عن عدم رضاه من ذلك الاتفاق ورد عليه مرشد الجمهورية الاسلامية خامنئي بصورة توحي وکأن الاتفاق أمر مفروغ منه الى جانب التصريحات الاستعراضية لوزير الخارجية الايراني ظريف و التي يسعى أن تتسم بالظرافة خصوصا عندما يمازح نظيره کيري، لکن کل هذا التفاٶل و الانباء المتعلقة به قد إنتهت کفقاعة وعادت الامور الى وقعها الرتيب الذي تعود العالم عليه من هذه المفاوضات التي يبدو انها وکما صورته السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بإنها تمر بنفق مظلم نهايته القنبلة الذرية الايرانية، وکما هو واضح ستنتهي هذه الجولات أيضا بالاتفاق على عدم الاتفاق!