الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةرجوي تأكيد :سقوطه يضمن أمن و استقرار المنطقة

رجوي تأكيد :سقوطه يضمن أمن و استقرار المنطقة

وكالة سولا پرس –  ليلى محمود رضا : قد يتساءل البعض عن السر الذي يقف خلف تأکيد السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية خلال کلمتها في مٶتمر برلين على ان “إسقاط النظام الايراني ضرورة ملحة ليس فقط للشعب الايراني بل لجميع بلدان المنطقة و للعالم أجمع”، إذ قد يعتقدون بأن فيه شئ من التهويل و المبالغة او قد تکون لأغراض دعائية ذات طابع سياسي،

لکن من يتمعن في تحرکات و نشاطات النظام الايراني في المنطقة و العالم و ماأثارته و تثيره من مشاکل و ازمات للقضايا المتعلقة بالسلام و الامن و الاستقرار في المنطقة، يجد أن هذا النظام لايشکل عبئا و ضغطا و مشکلة للشعب الايراني لوحده وانما لشعوب و المنطقة و العالم أيضا.

النظام الايراني الذي يصور نفسه أمام الامة الاسلامية بأنه المدافع الحقيقي الوحيد عن الدين الاسلامي و عن الامة الاسلامية، ويسعى من خلال إستغلال غطاء الدين لتصدير بضاعته الفاسدة المضرة بأمن و استقرار مختلف بلدان العالم و المتمثلة بالتطرف الديني، خصوصا وان دوره السلبي بهذا الخصوص مشهود و تثبته و تٶيده الادلة و المستمسکات على أکثر من صعيد، خصوصا في العراق و سوريا و اليمن و لبنان، صار معلوما بأنه يشکل تهديدا ليس على الامن القومي للبلدان وانما حتى على إستقلالها و سياداتها الوطنية کما يحدث في العراق و سوريا و اليمن بشکل خاص. نجاح النظام الايراني في زعزعة أمن و استقرار المنطقة،

تمثل و يتمثل بإستغلاله لعامل التطرف الديني الذي دأب و بصورة مستمرة طوال العقود الثلاثة الماضية على تصديره لدول المنطقة، وعمل من خلال ذلك وعلى أثر تأسيس أحزاب و مجاميع تابعة له بالتدخل في الشٶون الداخلية للعديد من دول المنطقة و العالم و العبث بأمنها و استقرارها وقد وصل الامر الى حد أن التطرف الديني قد بدأ يقرع أبواب أوربا و الغرب برمته، وکما هو واضح فإن أهداف و غايات هذا النظام أبعد کثيرا من مجرد تأثير نسبي أو محدود في أمن و استقرار المنطقة حيث انه يطمح الى إقامة إمبراطورية دينية مترامية الاطراف. أمام هذه الظاهرة الخطرة المهددة للمنطقة و العالم، فإن تساٶل السيدة مريم رجوي، بشأن کيفية تحجيمها و عن بٶرتها، مشروع و منطقي، لأننا يجب أن نعلم جيدا بأن کل الجماعات و التنظيمات الدينية المتطرفة لها علاقة بشکل او بآخر بهذا النظام الذي أعقب ظهوره و إستتبابه إنتشار الجماعات المتطرفة و الارهابية في المنطقة و العالم، ومن هنا فإن ماقد أکدت عليه السيدة رجوي من أن”إسقاط النظام الايراني ضرورة ملحة ليس فقط للشعب الايراني بل لجميع بلدان المنطقة و للعالم أجمع”، هو عين الصواب و الخطوة الملحة التي تتطلبها قضية السلام و الامن و الاستقرار في إيران و المنطقة و العالم.