مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

علمکم يرفع على دول المنطقة فقط

دنيا الوطن – محمد حسين المياحي: عندما يقوم رجل الدين الايراني علي شيرازي، ممثل المرشد الأعلى علي خامنئي في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، أن “الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تسكت حتى ترفع علم الإسلام فوق البيت الأبيض”، فإن هذا الکلام وعلى الرغم من لهجة التحدي الواضحة فيه يجب أن لايٶخذ من قبل العقلاء و أصحاب المنطق بأنه کلام جدي وان شيرازي يعني فعلا مايقول، بل عليهم أن يعلموا بأن هذا الکلام انما ليس إلا هرطقة و عبث و ضحك على الذقون.

النظام الايراني الذي دأب منذ أعوام طويلة على إطلاق شعارات معادية لأمريکا و اسرائيل، لکنه لم يخطو ولو خطوة واحدة بإتجاه تحقيق شعاراته البراقة هذه التي يستخدمها للإستهلاك في المنطقة، وانه في الحقيقة و واقع الامر ينفذ مخططا مشبوها يستهدف العرب و المسلمين بشکل خاص فيما يترك جانب الامريکيين و الاسرائيليين جانبا، واننا لو نظرنا الى دول مثل سوريا و العراق و لبنان و اليمن، والاوضاع و الامور السائدة فيها بفعل تدخلات النظام الايراني في شٶونها الداخلية، فإننا نعرف حينئذ حقيقة و واقع هذا النظام و کذب و زيف شعاراته و مزاعمه التي دأب على إطلاقها من أجل خداع شعوب المنطقة و التمويه عليها.

منذ أکثر من ثلاثة عقود، إختط النظام الايراني نهجا مشبوها يستهدف أمن و استقرار دول المنطقة و يسعى لتصدير التطرف الديني إليها بمختلف الطرق و الاساليب في سبيل مد نفوذه و بسط هيمنته على هذه الدول، وعلى الرغم من أن هناك من إنخدع و إنبهر بشعارات و مزاعم هذا النظام لکن الاحداث و التطورات قد بينت لشعوب و دول المنطقة ماهية هذا النظام و فضحته على حقيقته أمام الجميع، ويجب ان لاننسى او نتجاهل هنا المواقف المخلصة و الصادقة للمقاومة الايرانية بکشفها و فضحها لمخططات النظام الايراني العدوانية و الشريرة و دعوتها شعوب و دول المنطقة للإنتباه إليها و إجهاضها.

هذإا النظام الذي يزعم کذبا بأنه سيرفع علمه على البيت الابيض، فإننا نعلم جميعا بأن علمه الان مرفوع في العراق و سوريا و لبنان و اليمن، وهو يطمح لرفعه في بلدان أخرى في المنطقة، وان خطورة الاوضاع في العراق و سوريا و اليمن بشکل خاص، يمکن إعتباره مستمسکا من الواقع يثبت حقيقة و واقع و معدن هذا النظام و کونه عدوا لدول المنطقة و ليس لأمريکا و اسرائيل کما زعم و يزعم، وان خارطة الطريق العملية التي تکفل مواجهة هذا النظام و التصدي له و لأطماعه انما تکن فيما إقترحته السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية عندما أکدت على أن هناك أربعة خطوات ضرورية و ملحة لمواجهة هذا النظام و إجهاض مخططاته السوداء في المنطقة و تتلخص فيما يلي:

 “اولا – قطع اذرع النظام الإيراني في سوريا ومساعدة الشعب السوري من أجل إسقاط الأسد.
ثانيا- قطع اذرع النظام الإيراني، قوة قدس والميليشيات المسماة بالشيعية التابعة لها في العراق.
ثالثا – تكريس قراءة ديمقراطية ومتسامحة عن الإسلام في مواجهة القراءات المتطرفة سواء الشيعية منها او السنية.

رابعا- ان الحل الحاسم يكمن في إسقاط النظام الإيراني باعتباره بؤرة التطرف الديني والإرهاب.”.