الملف – احمد الدليمي : أصدر الانتربول الدولي قراراً بألقاء القبض على عدد من رموز النظام الايراني المتورطون بعمليات ارهابية خارج ايران وهذه خطوة مهمة لتقويض هذا النظام الفاشي الدموي والذي كثيرا ما تحدثنا عنه وتحدث غيرنا عن الجرائم التي كان وما زال يرتكبها بحق الشعب الايراني ومقاومته البطلة وبحق عدد من دول العالم فقد أمتدت جرائمه على معظم دول العالم وهو لم يستثني احدا وبرغم ذلك فقد ظلت الدول الكبرى تغازل هذا النظام
وتحاوره ولا يهمها عشرات الالاف من الشهداء الايرانين المعارضين لهذا النظام والذين جرى اعدامهم بابشع الصور التي لم تألفها الانسانية من قبل وبجولة بسيطة على ارشيف جرائم هذا النظام لعرف
القارئ الكريم كم هي بشاعة هذا النظام ودمويته… ولم يكف هذا النظام الجرائم الشنيعة التي ارتكبها بحق شعبه بل تجاوز حتى على حقوق وسيادة الدول الاخرى ومنها لبنان وفلسطين وساعدت على احتلال كل من افغانستان والعراق ليكون الوضع ملائما لتدخلها طالما أن الدول التي شاركت بالاحتلال لازالت تسترضي هذا النظام وتغازله حتى اصبحت دماء جرائمه في هذين البلدين انهارا وامام مرأى ومسمع هذه القوات ولم يهنز لها ضمير لاجباره على ايقاف جرائمه بحق شعبه والشعوب الاخرى .. ولكن عندما طالت هذه الجرائم عقر دار حلفائهم وديارهم.. هبوا مستنكرينها وكشفوا عن الفاعلين وكان ذلك بضغط شعبي متواصل من قبل الراي العام العالمي الذي يرى يوميا وبالتفاصيل مايقوم به هذا النظام واتباعه في الدول الاخرى التي يتدخل في شؤونها الداخلية.
وعلى كل حال فأننا نبارك هذه الخطوة ونعتبرها خطوة بالاتجاه الصحيح لمحاصرة هذا النظام واجباره على احترام حقوق الانسان والحفاظ على الامن والسلام العالميين ونطالب باتخاذ خطوات اخرى مماثله تشمل جميع رموز هذا النظام المتورطون بجرائم الابادة الجماعية وندعوا الى ان ان تشمل مثل هذه الاجراءات جميع عملاء ايران في العراق ولبنان وافغانستان وتقديمهم للعدالة الدولية وحسب القانون الدولي سيدانون حتما وسينالون جزائهم المحتوم والا ستقوم شعوب هذه الدول وأولها الشعب الايراني الصديق المبتلى بهذا النظام بالقصاص منهم ورميهم في مزابل التاريخ وعلى أن تركز تلك الاجراءات بدءا من الساحة العراقية عند متابعة عملاء هذا النظام ومصدري ارهابه بتنظيف الساحة العراقية .. وما الجريمة البشعة التي تناقلتها وسائل الاعلام المختلفة عن الاعتداء على عائلة عراقية في محافظة كربلاء وتقطيع اوصال اطفال بعمر سبع سنوات الا شاهد على آلاف الجرائم التي ارتكبها هذا النظام بحق الشعب العراقي وهؤلاء العملاء معروفين لدى القاصي والداني من ابناء شعبنا وهم يحتلون المناصب العليا في حكومة الاحتلال ويتربعون على قمة السلطة ومليشيات هذه الحكومة ولنترك وتترك جميع دول العالم والخيرين فيه سياسة التسامح والغزل مع هذا النظام لعدم جدوى هذه السياسة مع مثل هذا النظام وعملائه والخبيث لايرث الا الخبيت والافعى لا تلد الا افعى








