مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

مفاوضات النفق المظلم

وكالة سولاپرس – يلدز محمد البياتي:  عقب الفشل الذريع الذي نجمت عنه المحادثات التي أعقبت إتفاق جنيف المرحلي في نوفمبر 2013، وتمديدها مجددا لستة أشهر أخرى، أطلقت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية تصريحا هاما وفي معان و عبر بليغة بشأن المفاوضات الدولية الجارية مع النظام الايراني حينما أکدت” ان استمرار ماراثون المفاوضات منذ 12 عاما مع هذا النظام بدلا من اتباع سياسة صارمة وتشديد العقوبات تجاهه، يمثل الدخول في نفق لا نهاية له الا القنبلة النووية.”.

في هذه الايام، حيث تدور رحى المفاوضات النووية مع النظام الايراني، يقوم مرشد النظام الايراني خامنئي بإطلاق تصريحات تتضمن التهديد و الوعيد بمواصلة المشوار حتى إنتاج القنبلة الذرية و الاصرار في مقاومة العقوبات الدولية و حتى السعي لردها، وهو بذلك أماط اللثام عن النوايا المبيتة للنظام بخصوص مواصلة المشاريع النووية و التلميع بعدم التوقيع على الاتفاق النووي النهائي المنتظر. موقف مرشد النظام تزامن مع تأکيد روحاني رئيس الجمهورية على أن المفاوضات لم تتسبب في أن يوقف النظام استمرار برنامجه النووية،

والحقيقة أن تشبث و تمسك النظام بهذه الصورة بالبرنامج النووي ليست بدوافع وطنية او من أجل مصلحة الشعب الايراني وانما من أجل مصلحة النظام نفسه، ذلك أن مشروع تصنيع القنبلة النووية الذي حسب الخبراء التابعين للنظام كلفه أكثر من تكلفة ثمان سنوات من الحرب ضد العراق، وان هذا البرنامج و کما تقول السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بأنه قد تحول إلى اكبر تحد للسياسة الداخلية والدولية للنظام، مؤکدة في نفس الوقت بأن النظام” اذا تخلى عن تصنيع السلاح النووي، فيضع بذلك قطار النظام برمته على سكة مختلفة تقوده إلى انهيار الدكتاتورية الدينية وإثارة الانتقاضة الشعبية العارمة.”.

الاوضاع الاقتصادية الوخيمة التي عانت منها إيران بسبب المشروع النووي من جهة و بسبب سياسة التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة من جهة ثانية، قد ألقت بظلالها و بتأثيراتها بالغة السلبية على الحياة المعاشية للشعب الايراني، حيث إنتشر الفقر و المجاعة و حتى صارتا ظاهرتين ملفتتين للنظر في بلد يعج بالکثير من الموارد و الخيرات الواسعة لکنه وللأسف يفتقد لقيادة حکيمة يقوده بأمانة و يساهم في تقدمه و تطوره، وان البرنامج النووي کنموذج للسياسات الفاشلة و غير الحکيمة لهذا النظام يدل على أن هذا النظام يسعى للتمسك بالقوة لممارسة سياسة الغطرسة و التعجرف ضد الشعب و المنطقة، وان الحقيقة التي يجب أن لاتغيب عن ذهن العالم أبدا هو ان المفاوضات الجارية مع النظام هي مفاوضات غير مجدية بل وحتى عقيمة وانها جديرة بأن يتم وصفها بمفاوضات النفق المظلم!