مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اسمان على مسمى

علاء کامل شبيب – (صوت العراق): يوما بعد يوم، يزداد ذکر اسمي الجنرال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس و هادي العامري، قائد منظمة بدر و قائد الحشد الشعبي، في التقارير المتواترة في وسائل الاعلام العراقية و العربية و الدولية، وکل هذه التقارير تشير الى حقيقة تعاظم دور هذين الرجلين في العراق و تأثيرهما على الاوضاع المختلفة فيه.

الجنرال سليماني، الذي أکدت تقارير دولية مختلفة ولاسيما التقرير الاخباري البريطاني الاخير، على أن له دور في توجيه عمليات التطهير الطائفي في العراق و کذلك في قيادة و توجيه الميليشيات و الجماعات المسلحة و توجيهها بما يخدم المصالح و الاهداف و الغايات الايرانية في العراق، خصوصا بعد أن إزداد عدد عناصر الحرس الثوري المتواجدين في داخل العراق الى أکثر من 7000 عنصر.

هادي العامري، الذي لفت الانظار اليه لأکثر من سبب، يزداد دوره في العراق خصوصا عندما يقترن هذا الدور مع القوة العسکريتارية ذات الطابع الميليشياوي، لکن العامل الاهم الذي جعل اسم العامري بارزا في العراق و منحه کل هذا الدور هو بسبب علاقته الوثيقة بطهران و تلقيه الاوامر منها، ولاسيما وان منظمة بدر التي يتزعمها قد تأسست في إيران و کانت تابعة للحرس الثوري الايراني.

التقارير الدولية المختلفة بدأت ترکز في الآونة الاخيرة و بصورة ملفتة للنظر الى الانتهاکات الواسعة التي يتم إرتکابها بحق مکون عراقي من جانب الميليشيات المسلحة و وفق اوامر صادرة إليها من إيران، وقد کان آخر هذه التقارير ماجاء من قبل منظمة هيومان رايتس ووتش، التي إتهمت العامري بقيادة مليشيات لارتكاب جرائم ضد اهل السنة، مؤکدة من أن هذه الميليشيات قد قتلت العديد منهم واحرقت منازلتهم وارغمتهم على مغادرة مناطقهم اثر توزيعها منشورات في قراهم ومدنهم تقول “بيوتكم قبوركم .. ارحلوا فقد اعذر من أنذر”.

هذان الاسمان اللذان إرتبط و يرتبط تعاظم دورهما بتزايد و ترسخ النفوذ الايراني في العراقي و تغلغله في مختلف الامور و الشؤون العراقية المختلفة، ليس بالامکان وضع حد لهما او التقليل من شأنهما إلا بقرار إيراني، ولأنهما يخدمان المصالح و الاهداف الايرانية بأمانة فإنه ليس هناك من عوائق في طريقهما، وحتى ان الانتهاکات التي إرتکبت او ترتکب انما تأتي طبقا لتوجيهات و اوامر صادرة من طهران ذاتها، والذي لاريب فيه ان الذي يجب أن نلاحظه جيدا هو أن دور هذين الرجلين لايخدم العراق و مصالحه العليا بل وحتى يتعارض معها في أغلب الاحيان، وان الضرورة الوطنية و المصالح العليا للشعب العراقي تدعو للعمل من أجل وضع حد لدوريهما بأية صورة من الصور، رغم اننا نؤکد بأنه ومن دون وضع حد للنفوذ الايراني و قطع أذرعه الممتدة في العراق فإن الامر سيبقى على حاله وحتى ان ذهب سليماني و العامري فسوف يأتي آخرون يمشون على نفس الدرب و النهج!