مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيداعش، الميليشيات و النظام الايراني أصل واحد

داعش، الميليشيات و النظام الايراني أصل واحد

دنيا الوطن – فلاح هادي الجنابي:  يتعاظم الدور و التأثيرات السلبية لتنظيم داعش الارهابي و الميليشيات الشيعية المسلحة في العراق و النظام الديني الاستبدادي القائم في طهران، والاطراف الثلاثة هذه ساهمت و تساهم في نشر کل أسباب التطرف و الارهاب في المنطقة بما زعزع و يزعزع الامن و الاستقرار فيها.

هذه الاطراف الثلاثة التي تقوم و تستند على أساس نصوص دينية متطرفة تدفع و تحث على ممارسة العنف و الارهاب، فإنها وعلى الرغم من الاختلاف الظاهري”الفقهي”، بين داعش من جهة و بين الميليشيات الشيعية و النظام الايراني من جهة أخرى، لکنها تتفق على الاصل و الاساس الذي يجمعها في سلة واحدة تسمى التطرف الديني، وان هناك ترابط و علاقة جدلية قوية بين هذه الاطراف الثلاثة بحيث تجعل من طرف مکمل و متمم و حتى إمتداد للآخر.

إلقاء نظرة على خلفية هذه الاطراف الثلاثة، تقودنا لحقيقة أن النظام الديني الاستبدادي الايراني ليس هو الاقدم فقط وانما يمکن إعتباره أيضا الاساس و المحفز و العامل الرئيسي الدي أدى لنشوء و تأسيس الطرفين الآخرين، أي الميليشيات و داعش، قد قام بسبب و تأثير منه، حيث ان الميليشيات الشيعية في العراق و سوريا و اليمن و حزب الله في لبنان، قد تأسست بإشراف و توجيه من طهران، فيما تأسس تنظيم داعش کرد فعل للمارسات الارهابية الطائفية للميليشيات و لطهران نفسها. وکلنا يتذکر الفتوى التي أصدرها الخميني في الثمانينيات من القرن الماضي بقتل الکاتب سلمان رشدي و جميع مترجمي و ناشري کتابه، وان هذه الفتوى تعتبر إرهابا فکريا و تطرفا مقيتا في أنصع صوره، ومن هنا وبالاستناد الى نشاطات و تحرکات أخرى للنظام الايراني بالاضافة الى مواد من دستوره تنص و تدعو للتطرف، فلايبقى هنالك أدنى مجال للشك من أنه هو الاساس لکل الحرکات و التنظيمات الدينية المتطرفة و الارهابية.

في ظل المعطيات القائمة و في ظل الظروف و الاوضاع الدائرة في المنطقة، وفي ظل الخطر و التهديد الکبير الذي تمثله هذه الاطراف الثلاثة، وفي ظل تفاقم التطرف الديني و إنتشار و نمو الارهاب في ظلالها، فإن الحاجة ماسة جدا لمقاومة و مواجهة ظاهرة التطرف الديني و إجتثاثه من الاساس، ومرة أخرى نجد من الضروري و المهم جدا الالتفات الى الاستراتيجية التي حددتها الزعيمة الايرانية المعارضة مريم رجوي والتي تعتبر کخارطة طريق عملية من أجل إجتثاث التطرف الديني و القضاء عليه و الذي يتمثل في أربعة نقاط اساسية هي:

اولا – قطع اذرع النظام الإيراني في سوريا ومساعدة الشعب السوري من أجل إسقاط الأسد.
ثانيا- قطع اذرع النظام الإيراني، قوة قدس والميليشيات المسماة بالشيعية التابعة لها في العراق.
ثالثا – تكريس قراءة ديمقراطية ومتسامحة عن الإسلام في مواجهة القراءات المتطرفة سواء الشيعية منها او السنية.

ورابعا- ان الحل الحاسم يكمن في إسقاط النظام الإيراني باعتباره بؤرة التطرف الديني والإرهاب.