التقاعس تجاه اغتيال القاضي نيسمان يشجع النظام الايراني وعصاباته الارهابية على ارتكاب المزيد من الجرائم
طالبت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية، البابا فرانسيس زعيم الكاثوليك في العالم بالتدخل للحيلولة دون التكتم على ملف تفجير «آميا» الارهابي داعية الى مواصلة تحقيقات القاضي الشهيد ألبرتو نيسمان حول هذا الملف.
وكتبت السيدة رجوي في رسالتها الموجهة الى البابا ان هذا القاضي الشريف الذي قد تيقن بان هذه الجريمة ارتكبها رموز النظام اللا انساني الحاكم في ايران بكل مراحلها من التخطيط واتخاذ القرار والقيادة والتنظيم والتنفيذ، قد دفع ثمن اصراره على الكشف عن الحقيقة الا ان ما يثير القلق هو انه لا يعود يتجرأ احد بعد هذه الحادثة المؤلمة ان يكشف عن الحقيقة، لذلك ادعوكم الى التدخل شخصيا للحؤول دون ذبح العدالة والحقيقة.
واضافت السيدة رجوي تقول: انكم في عام 2005 عندما بدأ ينسى هذا الملف بتدخل من السياسة والتجارة فيه قد تدخلتم في الأمر وطالبتم بمواصلة التحقيقات كما صرحتم العام الماضي بمناسبة الذكرى الـ 20 لارتكاب هذه الجريمة: « صلاتي اليوم لجميع الضحايا تصاحبها مناشدتي للعدالة. فيجب تحقيق العدالة»، لذلك اطالبكم بالتدخل مرة أخرى وان لا تسمحوا ان تفلت هذه الجريمة ضد الانسانية دون مسائلة، لان ذلك سيريح روح القاضي نيسمان وأرواح جميع الضحايا الابرياء في جريمة آميا وجميع ضحايا القمع والاضطهاد.
وشددت السيدة رجوي على ان التقاعس تجاه اغتيال القاضي نيسمان يشجع الفاشية الدينية الحاكمة في ايران وعصاباتها الارهابية على ارتكاب المزيد من الجرائم. نظام أعدم 120 ألفا من أبناء ايران بسبب دفاعهم عن الحقيقة كما اغتال عددا كبيرا من اعضاء معارضيه في الخارج وقتل عددا من الزعماء الدينيين من المسلمين والمسيحيين.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية- باريس
2 شباط/ فبراير 2015








