مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

لابد من موقف جاد وحازم

المستقبل العربي – سعاد عزيز: الهجوم الارهابي على مجلة شارلي هيبدو في باريس، عند القيام بعملية مراجعة و مقارنة و حساب بين جوانب الربح و الخسارة فيها، نجد أن ضررها أکبر من نفعها و انها سارت في إتجاه يخدم ظاهرة”الاسلامفوبيا”، التي تسعى جهات عديدة معادية للعرب و المسلمين بترويجها و نشرها، وقد کان هناك ألف طريق و طريقة من أجل اتخاذ موقف مناسب و ملائم ضد هذه المجلة باسلوب يوحي بالمستوى الحضاري و المدني للمسلمين و ليس العکس.

حادثة الهجوم على مجلة شارلي هيبدو، لايمکن أبدا عزلها عن ظاهرة التطرف الديني التي روج و يروج لها الحکم الديني المتطرف في طهران منذ أکثر من ثلاثة عقود، ولاسيما عندما قام خميني مؤسس النظام الديني التطرف في إيران فتواه بإباحة دم سلمان رشدي و جميع المترجمين و الناشرين لکتابه، کما أکدت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية في خطابها الاخير أمام التجمع الدولي الذي أقيم في باريس مؤخرا مشددة على أن” وجود سلطة الإغتيالات والبربرية والتطرف في طهران يعد ديناميكية التحرك لجميع التيارات المتطرفة التي تعمل تحت يافطة الإسلام. واية جهة أعادت في نهاية القرن العشرين بعملية الرجم وبتر الاطراف وحتى فقء العيون؟ : انه نظام الملالي في إيران، واية جهة ابتدعت تصدير الإرهاب من اجل إقامة الخلافة الإسلامية؟ : انه نظام الملالي في إيران”.

التطرف الديني الذي وصلت آثاره المدمرة لباريس و قطعا ستستمر هذه التأثيرات السلبية إذا لم تکن هناك من آلية للوقوف بوجه عملية ضخ و تصدير التطرف الديني من جانب النظام الايراني للمنطقة و العالم، ومن الغريب و الملفت للنظر أن لاينتبه العالم من أن زعيم المقاومة الايرانية مسعود رجوي کان قد نبه دول المنطقة و العالم من دور النظام الايراني بشأن تصدير هذه الظاهرة الهدامة عندما أکد” ان المقاومة الإيرانية اعلنت منذ ثلاثة عقود بان الدكتاتورية الدينية والإرهابية هي بؤرة التوتير وتصدير الإرهاب والرجعية إلى هذه المنطقة من العالم”، وان التغاضي عن هذا الدور و تجاهله لاسيما من قبل دول المنطقة، فإنه بمثابة قبول ضمني لهذه الدول بإستمرار عامل زعزعة الاستقرار في المنطقة و إبقاء الابواب و الفرص المناسبة أکثر من مهيئة و مفتوحة لکي تستمر ظاهرة التطرف الديني بالاستمرار و التطور حتى تغدو خطرا تهدد الامن و الاستقرار العالمي، فهل سيبقى الموقف السلبي من هذه الظاهرة على حاله کما هو الان، أم سيتم التحرك بإتجاه إتخاذ موقف جدي و حازم من هذه الظاهرة؟