مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

ليس دفاعهم حبا بسنة العراق

وكالة سولاپرس – ممدوح ناصر…… لم تمض فترة قصيرة على مقتل قائد بارز من الحرس الثوري في العراق وهو العميد حميد نقوي، حتى نقلت وسائل الاعلام نبأ مقتل المدعو مهدي نوروزي، قائد العمليات الخاصة الذي يقود مجموعات من”منظمة بدر”العراقية المقربة جدا من الحرس الثوري الايراني في سامراء يوم السبت الماضي، وهذا الامر يؤکد على ان الحضور الايراني في العراق قد توسع أکثر من أي وقت آخر و صار له دور أکبر مما کان الکثيرون يتصورونه.

تواجد قوات الحرس الثوري الايراني التي تجاوزت ال7000 عنصر في داخل العراق، يأتي الى جانب تواجد عناصر و قوات من أصناف أخرى، ولاسيما الضباط و قادة الحرس الثوري و الاجهزة الامنية، جاء کما هو معروف على خلفية مزاعم الدفاع عن العراق و مساعدته في مواجهة تنظيم داعش، لکن التقارير الواردة من العراق تشير الى مهمة أخرى تضطلع بها القوات الايرانية في العراق و تتعلق بتعزيز نفوذ و هيمنة النظام و القضاء على کل أنواع رفض او مقاومة ذلك، ولأن الرفض الاکبر لهذا النفوذ و الهيمنة يأتي دائما من شخصيات و قوى وطنية عراقية تنتمي للسنة، الى جانب ان تعزيز و ترسيخ النفوذ و الهيمنة الايرانية يعتمد بالدرجة الاولى على إشعال المواجهة الطائفية، فإن المناطق السنية و طوال الاعوام الماضية بصورة عامة و خلال الاشهر الاخيرة من بعد دخول داعش للعراق بشکل خاص، صارت هدفا للقوات الايرانية و الميليشيات التابعة لها.

مافعلته ميليشيا بدر التي لها أوثق العلاقات مع النظام الايراني، في مناطق عديدة ذات أغلبية سنية من محافظة ديالى بعد طرد قوات داعش منها، أثبت بأن هناك مخطط ديموغرافي يستهدف عملية تطهير طائفي ضد السنة في محافظة ديالى والانکى من ذلك، أن مسؤولا عراقيا بارزا قد صرح قبل فترة بأنه من حق إيران أن لاتکون المناطق المحاذية لها ذات غالبية سنية! المقاومة الايرانية التي طالما أکدت على مشبوهية دور النظام الايراني في العراق و أصرت على ان هذا النظام لايهمه شئ من العراق بقدر مصالحه و أهدافه المرسومة في مخططاته الخاصة لترسيخ دوره على صعيد المنطقة کلها، وحذرت المقاومة بصورة خاصة من الميليشيات الشيعية التي قام النظام الايراني بتأسيسها و توجيهها مؤکدة بأنها تعمل من أجل مصالح النظام و تعمل على زعزعة الامن و الاستقرار في العراق، وقد جاءت شهادة منظمة “أمنستي إنترناشيونال والتي أوردت أن حضور الميليشيات الشيعية التابعة لإيران في العراق بمثابة مصدر أساسي للاضطراب والصراع الطائفي هناك”.،

کإثبات و دليل عملي من أرض الواقع على هذه الحقيقة. وان إنتشار 7000 من عناصر الحرس الثوري في العراق و المزاعم التي أعلنها النظام و يعلنها من أجل تبرير هذا التواجد، ليس حبا بالشعب العراقي ولادفاعا عن السنة او حبا بالسنة وانما هو من أجل تحقيق حلمهم المريب بإقامة إمبراطورية دينية طائفية على حساب شعوب و دول المنطقة.