وكالة سولا پرس – ليلى محمود رضا…… في خضم عقد مؤتمر دولي لمکافحة الارهاب في العاصمة الفرنسية باريس، بدأت حشود بشرية في التدفق اليوم الاحد11/1/2015، على باريس للمشاركة في مسيرة تاريخية ضد الارهاب اثر الاعتداءات التي شهدتها العاصمة الفرنسية التي تحولت ماساة ذات بعد عالمي مع مشاركة خمسين ممثلا لدول اجنبية في المسيرة.
الهجوم الارهابي الذي حدث في باريس ضد مجلة شارلي ايبدو و الذي بالغ في فظاعته و عنفه و دمويته کثيرا، بين للعالم بوضوح حقيقة التحذيرات المستمرة التي دأبت المقاومة الايرانية على إطلاقها في معظم المؤتمرات الدولية المختلفة التي عقدتها في عواصم عديدة ولاسيما في العاصمة الفرنسية باريس ذاتها، ودعت و بقوة و إصرار دول منطقة الشرق الاوسط و العالم الاسلامي بصورة خاصة و دول العالم بصورة عامة، الى إقامة جبهة دولية عريضة من أجل النضال ضد التطرف الديني الذي يعتبر الرکيزة الاساسية في الهجمات و النشاطات الارهابية التي دارت و تدور رحاها في دول المنطقة و العالم. الهجوم الغاشم الذي وقع على مجلة شارلي ايبدو، سلط مجددا الاضواء على مصداقية و حقيقة و واقعية النهج الصائب الذي إلتزمت به المقاومة الايرانية و ناضلت من أجل الدعوة إليه طوال أکثر 30 عاما، وان شرارة التطرف الديني التي اوقدها النظام الايراني من خلال قيامه بتصديرها الى دول المنطقة و العالم التي لم تکن فيها مثل هذه الظاهرة قبل مجئ هذا النظام کما أکدت المقاومة الايرانية کدليل و إثبات عملي على دور النظام الايراني في تصدير و توجيه و تمويل هذه الظاهرة المرضية التي صار العالم يعاني منها، وقد آن الاوان للمجتمع الدولي کي يستمع و ينصت مليا لما تقوله المقاومة و ترتأيه بشأن النهج المطلوب في مواجهة التطرف الديني و الذي يعتبر قلب و روح الارهاب في هذا العصر مثلما تعتبر طهران”وکما أکدت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية”، قلب التطرف الديني في العالم. وصول التأثيرات السلبية ذات الطابع الدموي لظاهرة التطرف الديني الى العاصمة الفرنسية باريس، أثبت للعالم کله بأن المقاومة الايرانية لم تطلق تحذيراتها و دعواتها المتکررة من أجل العمل على مواجهة هذه الظاهرة و أخذ الحيطة و الحذر من النظام الايراني نفسه الذي يعتبر وکما أکدت السيدة رجوي، عراب الارهاب و التطرف الديني في العالم وان العمل على مواجهة التطرف الديني من دون جعل الدور الذي يقوم به النظام الايراني بهذا الخصوص، فإنه يعتبر جهدا ناقصا و عملا غير متکاملا، ذلك لأن التطرف الديني هو بالاساس ثمرة من ثمار النظام الايراني، ومثلما ان العالم بدأ ينتبه الى خطورة الدور الذي بات التطرف الديني يلعبه على الصعيد الدولي، فالاحرى بالعالم أن ينتبه أيضا الى قلب الارهاب و التطرف الذي مثله و يمثله النظام الايراني بنفسه.








