وكالة سولا پرس – ليلى محمود رضا…. في ظل الاخذ و الرد بين النظام الايراني و بين الوکالة الدولية للطاقة الذرية حول قيام الاخيرة بزيارة لمنطقة مريوان الشمالية الغربية للتحقيق في معلومات عن تجارب تفجيرات عنيفة و واسعة النطاق، وفي ظل إزدياد شکوك و توجسات الوکالة الدولية من نوايا النظام الايراني، فإنه من المؤمل وکما أعلن عباس عراقجي کبير المفاوضين الايرانيين في الملف النووي، ان”الجولة القادمة من المفاوضات النوویة بین إیران ومجموعة 5+1 ستبدأ في 17 دیسمبر الجاري فی جنیف”. جولات المفاوضات الجارية منذ أکثر من عقد بين النظام الايراني و بين مجموعة 5+1،
والتي لم تثمر عن أية نتيجة مفيدة و واضحة يمکن الرکون إليها وانما عبارة عن وعود و مواعيد و جولات متجددة من المفاوضات وذلك وکما هو معروف يخدم الاستراتيجية التي وضعها في الاساس النظام من أجل خداع العالم و التمويه عليه في سبيل التوصل لإنتاج القنبلة الذرية. الوکالة الدولية للطاقة الذرية تحاول دون جدوى التوصل الى حقيقة معلومات لديها حول أبحاث سرية أجراها النظام الايراني قبل 2003، وهو مادأبت طهران على نفيه دائما ولکن من دون أن تقدم دليلا عمليا ملموسا يثبت ذلك، في حين ان نشاطاتها السرية الجارية على قدم و ساق تثير الکثير من الشکوك و المخاوف بشأن النوايا المبيتة من ورائها، وهو أمر تؤکد و تصر عليه المقاومة الايرانية مرارا و تکرارا خصوصا وانه قد کان لها باع مشهود له في کشف و فضح جوانب سرية مهمة من البرنامج النووي للنظام. إتفاق جنيف المرحلي الذي سبق وان إنتقدته السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بشدة و إعتبرته غير متکاملا مالم ترافقه الصرامة و الجدية في المتابعة و يضاف إليه فقرات جديدة تعزز من قوة الموقف الدولي و ضمان إمتلاکه لزمام المبادرة في الموضوع، لکن عدم إصغاء الدول الغربية لنصائح و توجيهات السيدة رجوي، قاد وکما سبق لها أن توقعت، الى عدم إذعان النظام للإرادة الدولية و إستمراره في المخادعة و الکذب و اللف و الدوران، وبالتالي فشل المهلة الزمنية في دفع طهران للإنصياع للإرادة الدولية و توقيع الاتفاق النهائي. خلال مؤتمر أقيم في البرلمان الاوربي ببروکسل عشية اليوم العالمي لحقوق الانسان في 10 ديسمبر الجاري، سلطت السيدة مريم رجوي مرة أخرى الاضواء على المفاوضات النووية الجارية مع النظام الايراني فأکدت في جانب کلمتها التي ألقتها في هذا المؤتمر بأنه قد” آن الوقت لمضاعفة الضغوط على النظام لان الملالي حضروا مائدة المفاوضات بفعل تشديد الضغوط لكنهم امتنعوا عن توقيع الاتفاق بسبب منح التنازلات لهم من قبل الغرب. ان الطريق الوحيد إلى الأمام هو زيادة الضغط وتشديد العقوبات. لا يوجد هناك بصيص نور في نهاية نفق المفاوضات الماراتونية بل هناك القنبلة النووية في نهاية النفق.”، وانها نصيحة ثمينة جدا للدول الکبرى وعليها أن توليه أهمية خاصة لأن الوقت يمضي بسرعة وهو کان ولازال في صالح النظام الايراني








