مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيلايمکن تبرير تدخلات طهران و جرائم الميليشيات

لايمکن تبرير تدخلات طهران و جرائم الميليشيات

وكالة سولا پرس-  نجاح الزهراوي:  من کان هنا ثلاثة أيام بعد سقوط الموصل کي ينقذنا؟ بهذا التلميح الضمني کان موفق الربيعي، مستشار الامن القومي العراقي السابق، يشيد بالتدخل السريع للنظام الايراني لمجلة نيوزويك الامريکية، والانکى من ذلك أن الربيعي يستطرد أيضا بنفس النبرة مدافعا عن النظام الايراني عندما قال:”يجب على أمريکا أن تحسم أمرها مع إيران، بإتفاق او دون إتفاق نووي، فإن السلام بين أمريکا و إيران يساعد کثيرا على استقرار المنطقة.”.

عقب سقوط الموصل، وبعد أن زج النظام الايراني بأعداد کبيرة من ضباطه و قوات الحرس الثوري و التعبئة في العراق والتي ذکرت تقارير في حينها أن أکثر من 5000 من قوات الحرس الثوري قد دخلت الى الاراضي العراقية وقد کان على رأسها قاسم سليماني، قائد فيلق القدس، وقد ترافق کل هذا مع أنباء و تقارير متباينة عن حدوث جرائم و مجازر و إنتهاکات فظيعة ذات طابع طائفي بحت، نظير الهجوم الذي تعرض له مسجد مصعب بن عمير وقتل فيه أکثر من 70 من المصلين من أبناء السنة، بالاضافة الى تعليق جثث السنة المقتولين على أعمدة الانارة و القيام بإختطافهم من السجون او البيوت و تنفيذ إعدامات جماعية بحقهم هذا غير حملات التهجير الجماعية لهم من مناطق من بغداد و البصرة و ديالى، وقد جرت کل هذه الجرائم و المجازر على يد الميليشيات الشيعية التي تم تدريبها و تسليحها و توجيهها من جانب النظام الايراني ذاته. الحقيقة التي يجب أن لاتخفى على أحد، هو أن النظام الايراني ومنذ أن توسع نفوذه في العراق و صارت له سطوة و هيمنة غير مسبوقة، فإن المواجهات و المجازر ذات الطابع الطائفي أخذت في الانتشار بالعراق بصورة غير مسبوقة، خصوصا ماجرى في عام 2006، على أثر تفجير مرقدي الامامين العسکريين في سامراء و الذي أکد قائد القوات الامريکية السابق في العراق جورج کيسي بأن النظام الايراني هو من قام بذلك، وان المواجهات الطائفية التي تعاظمت و تفاقمت بشکل غير عادي خلال 8 أعوام من حکم المالکي والتي أکدت مختلف المصادر المطلعة بأن طهران کانت وراءها، وان المواجهات الطائفية و خصوصا الهجمات الواسعة التي إستهدفت مناطق سنية کانت جميعها بدفع و تحريض من النظام الايراني لأن الميليشيات الشيعية الخاضعة و الموجهة من قبل هذا النظام هي التي قامت بکل تلك الهجمات. الربيعي الذي يسعى لتبرير تدخلات و جرائم النظام الايراني في العراق و يزعم بأنه يحاول إنقاذ العراقيين و تخليصهم من داعش، يتجاهل او بالاحرى يتغابى عن غرفة العمليات الجديدة التي أنشئها فيلق القدس في مرکز قضاء الخالص بإشراف قاسم سليماني ويقودها زعيم منظمة (بدر) النائب هادي العامري وتضم قائد شرطة ديالى الفريق جميل الشمري ورئيس مجلس المحافظة مثنى التميمي وقائمقام الخالص عدي الخدران ومعاون رئيس عصائب اهل الحق قاسم ابو زينب وعددا من قادة مجاميع (الحشد الشعبي) وثلاثة ضباط ايرانيين عرف منهم العميد مهدي خسروي، وقد قامت غرفة عمليات سليماني بإنشاء غرفا عسكرية فرعية لها في ناحية (ابو صيدا) التابعة لقضاء المقدادية وتتولى عمليات تهجير سكان القضاء واغلبهم من السنة العرب اضافة الى غرفة اخرى في ناحية العظيم التي تفصل المحافظة عن محافظة صلاح الدين وغرفة عمليات ثالثة في ناحية المنصورية ومسؤوليتها تشمل مناطق حوض حمرين وقاطع ناحيتي السعدية وجلولاء. أما المهام المناطة بغرفة سليماني و الغرف العسکرية التابعة لها في محافظة ديالى، فإنها تعمل وفق خطة ممنهجة تقضي بعدم مشاركة وحدات الحشد الشعبي مع قوات الجيش والشرطة في مواجهاتها مع مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية لتفادي خسائر بشرية وتسليحية قد تتعرض لها، وانما تنحصر مهمتها بتسلم المناطق والبلدات والقرى وادارتها بعد تطهيرها من مقاتلي داعش ومن ثم حصارها ونسف بيوتها لمنع عودة سكانها الاصليين اليها وهو ما حصل في ناحيتي السعدية وجلولاء وقرى قورق والشيخ سليم وعمرة ونصر الدين شرقي المحافظة. السعي لتبرير تدخلات النظام الايراني في العراق و کذلك تبرير جرائم و مجازر الميليشيات الشيعية العميلة التابعة لها، انما هو سعي مفضوح و تسعى أطرافا و اوساطا مشبوهة منذ فترة التطبيل و التزمير له.