الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةاخيرا البنتاغون يؤيد ماقالته رجوي في حزيران الماضي : تدخل ايران في...

اخيرا البنتاغون يؤيد ماقالته رجوي في حزيران الماضي : تدخل ايران في العراق اخطر من برنامجها النووي

Imageسرمد عبد الكريم
كنت قد وصفت في مقال سابق , بعد مشاركتي في مهرجان منظمة مجاهدي خلق المنعقد في حزيران الماضي بباريس كنت قد كتبت باني رايت ايران جديدة في عيون السيدة مريم رجوي , حيث وضحت في كلمتها الرائعة خطورة التدخل الايراني ( نظام الملالي المتخلف ) في العراق وحذرت منه بشدة ووصفته ان هذا التدخل اخطر من ( 100 قنبلة نووية ) وكتبنا وناقشنا ووضحنا عبر كل مجالات الاعلام طيلة هذه الفترة , ولكن مالجديد اليوم ؟
الجديد و ببساطة , نقلت رويترز امس خبرا مقتضبا قصيرا مفاده (( ان التدخل الايراني في العراق اخطر من برنامج ايران النووي  حسب راي البنتاغون )) . اذن بعد اكثر من ( 5 ) اشهر البنتاغون يعترف ويثني على تحذير السيدة مريم رجوي من خطورة التدخل المللي الايراني في العراق . ولكي نفهم الصورة كما هي بدون تاثيرات المخرج والمصور يجب ان نفهم خطورة رؤية البنتاغون حول هذا التدخل

المللي الايراني في العراق وانعكاسه على الوضع في العراق و صورة العملية السياسية بالعراق . بلا شك ان الرؤية البنتاغونية المطابقة لرؤية رجوي ومجاهدي خلق , خلق واقعا جديدا وخصوصا بعد اعتبار الحرس الثوري الايراني منظمة ارهابية و فرض العقوبات عليها , والواقع الجديد هو بدانا نلمس مظاهر الطلاق الكاثوليكي بين الادارة الاحتلالية الامريكية وادارة خامئني الاحتلالية , ولهذا الطلاق انعكاسه المباشر على الصورة الوهمية للنظام السياسي الذي وضعته ادارة بوش بالعراق بعد الغزو مما سيعمل على تغيير شامل و كبير في صورة الوضع السياسي الحالي في العراق حتما وبنفس الوقت يمثل نصرا واضحا و كبيرا لارادة الشعبين العراقي و الايراني التي ستنعكس مباشر على مستقبل البلدين بانتهاء الاحتلالين الامريكي و الايراني في العراق وانتهاء نظام خامئني وولاية الفقيه في ايران الذي سيؤدي حتما لاستقرار المنطقة والاقليم و العالم .
حتى نعرف خطورة التطورات الاخيرة على نظام خامئني نرى تسارع حركة هذا النظام في محاولة لتاخير وليس  الغاء سقوط هذا النظام الحتمي . ومن هذه الظواهر ( اولا زيارة وزير خارجية نظام ولاية الفقيه متكي لبغداد في محاولة ظاهرية لنزع فتيل الازمة التركية العراقية بسبب اعمال حزب العمال الكردستاني الارهابي عبر الحدود ودعم الحزبين الكرديين  لهذه المنظمة الارهابية , اما حقيقة سعي هذا النظام في محاولة منه كعادته لخلط الاوراق والاستفادة من كل المصائب لشعوب المنطقة لحساب خططه التوسعية العنصرية الحاقدة حيث يحاول يائسا ان يربط الاحداث في شمالنا الحبيب لشمول منظمة مجاهدي خلق بما يجري من اجراءات بحق العمال الكردستاني الارهابي ! متجاهلا ان هذه المنظمة اصبحت الان المحرك الرئيسي للاحداث في المنطقة وانها حصلت على قرار حكم من المحكمة الاوربية لرفع اسمها من قائمة الارهاب التي الصقت بها زورا و بهتانا كجزء من مخطط احتلال وتجزئة المنطقة بالتفاهم مع النظام المللي في طهران ولكن بعد ان تم فضح هذا النظام انتقلت المواجهة الان  بينه وبين امريكا مباشرة , وكذلك تناسى النظام المللي المتهالك ان مجاهدي خلق في العراق تحكمه قرارات دولية وحماية قانونية وليس هناك اي وجه من وجه التشابه بينه وبين منظمة العمال الكردستاني الارهابية . ومن المظاهر الاخرى طلب حكومة طهران بشكل عاجل من حكومات مجلس التعاون  الخليجي بعقد اتفاقات امنية مشتركة لضمان امن الخليج على حد تعبيره ! يعني امن القط شحمة حسب المثل العراقي , متصورا ان هذه الدول تستطيع عقد مثل هذه الاتفاقيات وان هذا الاجراء قد يؤخر سقوط النظام الذي صار سقوطه مؤكدا في كل الحسابات ) .
الان بعد وان عرفنا خطورة الدور المللي الطالباني الايراني المتخلف في العراق , يجب ان نسال انفسنا السؤال التالي … ماذا علينا ان نفعل ؟ على المستوى العالمي تحركت العجلة الكبيرة لسحق هذا النظام ومن المعروف من قرانين الحركة الفيزياوية ان الجهد المطلوب لبدء حركة العجلة الكبيرة يكون كبيرا جدا , لكن عندما تبدا العجلة بالتحرك فان ادامة حركتها تحتاج جهدا بسيطا , اما محليا وشعبيا علينا مقاطعة ومحاصرة كل اذرع هذا النظام في العراق تتيبس هذه الاذرع وتموت اما اقليميا وشعبيا مرة اخرى علينا الانفتاح على منظمة  مجاهدي خلق فهم اول من نبه وشخص وساند دور نظام ولاية الفقيه الخطير في العراق وعندما تتوحد جهود الجميع سينتهي هذا النظام بسرعة وعندما يزول ستستقر هذه المنطقة الحيوية عالميا الذي سيؤدي حتما لخروج الاحتلال الامريكي من العراق ليرجع هذا البلد عاملا ايجابيا في استقرار المنطقة و العالم بعد فشل الاحتلالين .
[email protected]