الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيممع طهران کل الاحتمالات قائمة

مع طهران کل الاحتمالات قائمة

علاء کامل شبيب – (صوت العراق):  المعلومات الخطيرة التي کشف عنها مصدر عراقي مطلع خلال اليومين الماضيين بشأن “تورط سماسرة إيرانيين وعراقيين في صفقات أسلحة مشبوهة مع تنظيم “الدولة الاسلامية” مقابل الحصول على النفط.” وهي کما ذکرت اوساطا سياسية و إعلامية، صفقات تخشى دوائر غربية وإقليمية من أن تكون وراءها ايران في سياق حرصها المعلن على دعم قدرة التنظيم الإرهابي على الصمود لأطول فترة ممكنة لأن ذلك يخفف عليها الضغوطات في الملف النووي ويشعل جذوة حرب سنية سنية تضعف مكونا دينيا “عدوا” في المنطقة دون ان يكون الشيعة مجبرين على قتاله على الأقل في المدى المنظور.

المثير في الامر، أن معتز محي الدين، مدير المرکز الجمهوري للبحوث الامنية في العراق، قد قال في تصريحات لصحيفة خليجية:” إن هذا الأمر بات مثبتا وواضحا بالنسبة للحكومة العراقية المركزية، إلا أنها عاجزة عن اتخاذ أي موقف تجاه هذه الفضيحة الكبرى” مضيفا بأن بعض تفاصيل هذه الصفقات بين ط‌ران و”الدولة الاسلامية”، لاتزال غامضة. والانکى من کل هذا، أن مراقبون قد أکدوا بأن الحکومة العراقية مضطرة للصمت و عدم إثارة هذه الفضيحة لأنها ربما تمس شخصيات نافذة و مقربة من دوائر مسؤولة وقد تکون نشاطاتها تلقي الحماية و التغطية عليها من قبل مسؤولين کبار في الدولة العراقية.
هذه المعلومات الغريبة من نوعها و شکلها و مضمونها، تؤکد في الحقيقة غرابة و هشاشة الاوضاع السياسية في العراق و کونها تخضع للعديد من العوامل و الامور المتناقضة، لکن، وبحکم أن إيران هي اللاعبة الکبرى في العراق وان لها اليد الطولى في هذا البلد و تمسك أکثر من غيرها بزمام الامور و لها علاقة و إطلاع أوسع من جميع الاطراف الاخرى بمجريات الامور ولها دور مؤثر و واضح فيها، فإن عطف هذه المعلومات على قضيتين هامتين أخرى وهما الرفض الدولي لمساهمة طهران في الحملة الدولية ضد داعش حيث أحرج ذلك القادة الايرانيين کثيرا أمام دول المنطقة و شعوبها، والقضية الثانية هي مفاوضات الجولة العاشرة والنهائية في فينا حاليا و التي تتعلق بالتوصل الى إتفاق نهائي قبل حلول الموعد النهائي في 24/11/2014، ولذلك، فإنه من المحتمل جدا ان طهران تلعب لعبتها الخطرة هذه من أجل أن تکون هناك”سعة و تباين”في الخيارات المتاحة أمامها في حال حصول أية تطورات غير منتظرة و مرحب بها من جانبها، خصوصا وان هناك الکثير من المؤشرات و الادلة التي تزيد من إحتمالات عدم التوصل الى إتفاق نهائي حيث أن وجهات النظر و الخلافات بشأن الملف النووي بين طهران و الدول الکبرى مازالت کبيرة، وان الحقيقة التي يجب أن لانغفل عنها أبدا، انه و عندما يکون الامر متعلقا بطهران و مصالحها السياسية و الامنية فإن کل الاحتمالات تکون واردة و قائمة.