إدانة جريمة رش الحامض على النساءوموجة الإعدامات الوحشية تحت حكومة الملالي
والمناشدة لتوفير الأمن للأشرفيين وإعلان ليبرتي كمخيم لللاجئين وتحت رعاية الأممم المتحدة
في مؤتمر برلماني بحضور نواب بارزين من المجلسين البريطانيين في البرلمان البريطاني، سلط المتكلمون الضوء على الانتهاكات المتزايدة لحقوق الإنسان من جانب النظام الإيراني، منددين بجريمة رش الحامض وموجة الإعدامات في إيران، وأكدوا على أنه لابد أن لا تغطي المفاوضات النووية ملف جرائم اقترفها هذا النظام.
وفي إشارة إلى موجة من رش الحامض على النساء الإيرانيات، أكد اللورد كارلايل الحقوقي البريطاني البارز الذي يحمل الرتبة الاستشارية للملكة والذي كان يتولى رئاسة المؤتمر، أكد ضمن كلمته على أنه لا ريب في أن هذه الهجمات تم توجيهها من جانب الزمر المجرمة المدعومة من جانب النظام. ولابد من أن نزيد بروز هذا العنف الأخير على إعدامات لا تعد ولا تحصى والتي لاتزال تحدث بالرغم من وعود أطلقها روحاني… . أنا وأصدقائي في البرلمان نعتقد بأنه لايمكن تجزئة مسألة حقوق الإنسان والمفاوضات النووية والنشاطات التجارية.
وفي لقطة أخرى من كلماته، ألقى اللورد كارلايل الضوء على النشاطات النووية السرية لدى النظام وإذ ذكر بعملية تورية مارستها النظام في هذا المجال فعاد يذكر بعمليات التعرية قام بها المقاومة الإيرانية مؤكدا: «لقد استطاع المقاومة الإيرانية من كشف الغطاء عن عدم شفاقية النظام الإيراني مع البلدان الغربية، ولاسيما مع أطراف التفاوض على الشأن النووي. هذا النظام لم تبين الحيقية فيما يخص أماكن أجريت فيها النشاطات النووية. وهذا الأمر من شأنه أن يثير القلق لدى الحكومتين الأمريكية والبريطانية والإتحاد الأروبي.
وبدوره قال اللورد توني كلارك -العضو في مجلس اللوردات البريطاني والرئيس الأسبق لحزب العمال البريطاني- بعد إشارة إلى جريمة رش الحامض والإعدامات الهمجية على يد نظام الملالي: إن ممارسة القمع في إيران همجية جدا.
إن هذا النظام يتمادي في اقتراف جرائمه دون أن يأخذ قرارات الأمم المتحدة فيما يخص انتهاكات حقوق الإنسان في إيران بعين الإعتبار. هولاء مستمرون في القتل والجرح وفقء العين والشنق. واليوم قد التجئوا إلى رش الحامض على النساء الإيرانيات.
كلمة اللورد كارتر العضو في مجلس العموم البريطاني في مؤتمر عقد بالبرلمان البريطاني
سمعتم قبل بضع دقائق بأن السيدة رجوي قد تكلمت بصراحة وهي لها شخصية رمزية وتكلمت بقوة. وكل ما أشارت إليها، يرتبط بما يجري حاليا في إيران.
وإني بصفتي المراقب والمشارك في هذه الجلسة، أكون مشرفا على ما أقول. من المثير للحيرة أننا لانرى انعكاسات وإدانات تجاه ما يجري في إيران وما يقوم به النظام الإيراني. وبعد ما سمعت عن التمييز المخيف بين الرجال والنساء في إيران قد أصبت بالصدمة مثل الآخرين. وهذا الأمر يكون من المواقف التي سأبذل قصاري جهدي من أجلها حتى أطرحها مع أفراد متنفذين لكي يلفتوا الأنظار إلى الظروف التي تمر بها إيران. إني أحترم كثيرا السيدة رجوي. وهذا أمر يدفعني كثيرا بحيث أنها وبصفتها إمرأة حصيفة مستقلة تقود هذه الحركة.
كلمة برايان بينلي عضو في البرلمان البريطاني في مؤتمر عقد بالبرلمان البريطاني
في هذا المجال يجب أن نقدر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية على نشرها جميع التقارير التي كانت تدل على أن النظام الإيراني يعمل على إنتاج القنبلة النووية لينتبه إليه الغرب. وكشفت هذه المنظمة النقاب عن هذه المعلومات للغرب ونبهتهم إلى هذا الأمر، فهذا دليل آخر على مناصرتنا لمجاهدي خلق.
وأنا أريد أن أطرح أربعة مطالب. أطالب باعتراف مخيم ليبرتي كمخيم لللاجئين تحت إشراف الأمم المتحدة. وأطالب بالاعتراف بموقع السكان كلاجئين والأفراد المحميين بموجب اتفاقية جينف الرابعة. كما أطالب برفع وإلغاء جميع القرارات التعسفية التي فرضتها حكومة المالكي ضد سكان ليبرتي. وأطالب بتسليم ملف مخيم ليبرتي للذين لا تربطهم صلة بالنظام الإيراني. وأنا أطالب بهذا الأمر ليعرف العالم بأسره أن حكومة المالكي لم تلعب دورا ايجابيا وإنما كانت تمثل النظام الإيراني. وأنا أطالب بأن تضمن أمريكا الحماية والأمن لمخيم ليبرتي بناءا على الاتفاق الرباعي بتأريخ 16آب/ أغسطس 2012 القاضي بتوفير الأمن والحماية لهم حتى يتم مغادرة الشخص الأخير منهم العراق. كما أطالب بتوفير الأمن والحماية والوصول إلى العنايات والتجهيزات الطبية. ولا يعد شيء أكثر همجية ولاإنسانية من منع هؤلاء من تلقي المساعدات والعنايات الطبية وأنا أطالب الغرب بمطالبة الحكومة العراقية الجديدة بهذا الأمر. وفي الأخير أطالب _وهذا أهم شيء_ بأن يرفع الحصار عن مخيم ليبرتي بشكل تام وأن تسود المعايير العامة للعيش وذلك (في مخيم ليبرتي) استنادا إلى مواد 1و2و3و4 للفصل الثالث لمذكرة الاتفاق للأمم المتحدة والتي تنص على أن سكان أشرف هم أفراد محميون بموجب اتفاقية جنيف الرابعة. وأنا أطالب برفع الحصار عن مخيم ليبرتي.
كلمة مارك ويليامز ـ عضو في البرلمان البريطاني في مؤتمر عقد بالبرلمان البريطاني بحضور ممثلين بارزين من المجلسين
لقد سمعنا عن الظروف القاسية التي فرضت على سكان مخيم ليبرتي. وأنا أكرر على مطلبي هذا وأشد للحكومة على أنه وكلما يوسوسون هؤلاء إلى التفاوض مع النظام الإيراني فيجب عليهم ألا يغضوا الطرف عن انتهاك حقوق الإنسان من قبل هذا النظام.
وقيل لنا بشأن الانتخابات وأنا أشكك في أن نسمي ذلك بالانتخابات كونني أطلع على المضايقات المفروضة على عملية الانتخابات والأسلوب الذي يتم بموجبه اختيار المرشحين للانتخابات. وإن روحاني فشل في اختباره لمنح الحريات والديمقراطيات للمواطنين. وعندما نشاهد هذه الصور المخيفة والمروعة فندرك الأمر.
وأعدم 1000شخص خلال العام المنصرم في إيران تحت قيادة ما يسمى بالاعتدالي. ويتفاقم وضع حقوق الإنسان في إيران على وتيرة سريعة وهو بحاجة إلى ردود سريعة من قبل الغرب. كما إننا سمعنا عن الممارسات الوحشية (للاعتداء برش الحامض) بشكل عام في حق الكثير من النساء في كل من إصفهان والعاصمة طهران و كرمنشاه.
ولذلك فمن المهم لنا أن نذكرهم ونردد كلما يوسوس كثيرا كل من الحكومة البريطانية والمسؤولين الأمريكان أو أي جهة آخرى إلى البحث والنقاش بشأن القضايا الهامة مع النظام الإيراني، فعليهم ألا يغضوا الطرف على هذه النقطة الهامة وهي أدنى حقوق الإنسان التي من الضروري أن يتوقعوها من الكل في العالم بأسره.
كلمة «دولت نوروزي» ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في ختام مؤتمر عقد بمجلس العموم البريطاني
يجب أن أشكر كافة النواب في البرلمان البريطاني
أعتقد أن الجرائم واضحة تماما. بما أننا نعرف جوهر النظام القاسي المتطرف الذي أسس أول حكومة تدعى بــ«إسلامية» قبل 35 سنة لخلق أجواء الرعب التي تشاهدونها في هذه الأيام من قبل تنظيم داعش الذي يقترف جرائم بحق المواطنين في العراق. لكن هذه الأعمال تم ارتكابها في سنوات ماضية من قبل النظام الهمجي الحاكم في إيران.
وأعتقد أن عملية رش الحامض على وجوه النساء اللواتي يشكلن 50 بالمائة من العدد السكاني في إيران، يظهر من جهة الجوهر الحقيقي لنظام الملالي اللاإنساني المتطرف واستغلال واهانة الإسلام من جهة أخرى.
لانريد أن نعطيهم الفرصة للحصول على القنبلة النووية لارتكاب الجرائم بحق الشعب الإيراني وحاليا بحق الشعوب في العراق وسوريا واليمن وسائر البلدان في المنطقة تحت غطاء الإسلام.
ولانريد أن يعيش الشعوب في فوضى واغتيالات وحروب طائفية بسبب مؤامرات حبكها النظام الإيراني مما يجعل المسلمين يتناحرون في حرب طائفية أو يخوضون حربا ضد الغرب أو على المسيحيين.
الموضوع الرئيسي الذي أطرحه على بساط البحث هو النضال ضد هذا النظام من أجل الإنسانية وتحقيق الديمقراطية والمساواة بين النساء والرجال. ولايمكننا أن نصمت أمام هذا القمع. إن الملالي يتخوفون من المقاومة الإيرانية بما أنها تعتبر طريقة المعالجة وتعرف بأنها كيف تتحدى الملالي العائدين إلى عصور الظلام من الناحية الفكرية والسياسية والعسكرية. وينبغي قطع أذرع الملالي للحيلولة دون تدخلاتهم في شؤون العراق وسوريا واليمن والشرق الأوسط. والعمل الوحيد الذي يقوم به الملالي هو التهديد وإثارة الكراهية والإغتيال والتدمير. ويجب إنهاء هذه الأعمال ويمكننا أن نحقق ذلك. أشكركم جزيل الشكر
كلمة «مالكوم فاولر»- جمعية المحامين في بريطانيا وولز والتي يضمها 160 ألف محام – مؤتمر البرلمان البريطاني
أشكر رئيس الجلسة. إني أعمل في مؤسسة وازنة. إني سأظهر في الساحة أكثر من هذا لأن هناك 160 ألف شخص يقفون هنا مثلي. إني أمثل مهنة المحامين. في عام 2011 صوت مجلس جمعية المحامين على قرار أدان أحداث مخيم أشرف في حينه مطالبا الدول باتخاذ تحرك.
لدينا اجتماعات متواصلة في لجنة حقوق الإنسان وهذا الأمر وضع في جدول أعمالنا. ومن يقل إن الأعمال لافائدة لها فهو على خطأ. علينا أن نكون واعين دائما. وعلينا أن نصمد ونكون على يقين بأن قضيتنا لها أحقية بحد ستصل إلى نتيجتها المرجوة.
في مؤتمر عقد في البرلمان البريطاني يلقي «مايك هنكاك» النائب في مجلس العموم البريطاني والعضو في المجلس الأوروبي كلمته
يسعدني جدا أنني تمكنت من إقناع زملائي في المجلس الأوروبي لقبول اقتراحي الذي طرحته. البيان ذات أهمية كبيرة لكنه ومن جانب آخر أن المجلس الأوروبي الذي يمثل 47 بلدا أوروبيا وممثلو المجلس قلقون بشأن ما يجري حاليا هو شيء آخر والمجلس مستعد لدعم البيان هو شيء آخر .
فبالتالي يمكننا أن نعلي صوتنا لكي يسمعه من لاآذان لهم في الدول. لذا لحملتكم الواعية أهمية كبيرة والتي تلفت أنظار السياسيين في أنحاء العالم إلى ما جرى في داخل البلاد.
كلمة «ديفيد ايمس» النائب في مجلس العموم البريطاني
أود أن أقتنص هذه الفرصة لكي أتكلم مباشرة مع الشعب الإيراني الشجاع لاسيما الطلاب الشبان والنساء. وبما أن الملالي بنوا جدارا عاليا قائما على القمع لكنكم تتأكدون من أن هناك عددا كبير من النواب في البرلمان البريطاني بشقيه وهم يقفون بجانبكم داعمين لمطالبكم المشروعة. وإني أطالبكم بأن تقوموا وأن تلحوا على حقوقكم المبدئية وأن تواصلوا احتجاجاتكم وأن تطلبوا إصداء صوتكم. ونحن سنكون معكم لمساعدة هدم جدار القمع إلى أن تتمتعوا بحقوقكم المعترف بها دوليا والمبنية على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
وأختم كلامي بموضوع مخيم ليبرتي. من الواضح أن رئيس الوزراء العراقي الجديد يحكم على العراق. وبعثت لجنتنا برسالة إلى رئيس الوزراء العراقي الجديد معلنة من خلالها أننا نستعد إعطاءه المساعدة من أجل اتخاذ تدابير عاجلة لتوفير السلامة والحماية لسكان مخيم ليبرتي. كما إني قدمت لائحة بشأن سكان مخيم ليبرتي وأكدنا من خلالها على ضرورة أن تتصدى الحكومة العراقية الجديدة لتدخلات النظام الإيراني من أجل الارتقاء بالديمقراطية في هذا البلد. وفي هذا المجال، معيار التمييز بالنسبة لنا هو تعامل الحكومة العراقية مع سكان مخيم ليبرتي قرب بغداد. كما نطالب الحكومة العراقية الجديدة برفع الحصار اللاإنساني المفروض على المخيم والاعتراف بهذا المخيم كمخيم للاجئين وضمان أمن وسلامة وحقوق سكانه.








