الملف ـ وكالات :أصدر مئة من نواب البرلمان الايطالي من مختلف الاحزاب بالاضافة
الى أكثر من 60 منظمة مدافعة عن حقوق الانسان والجمعيات النسوية والاتحادات العمالية بياناً أعلنوا فيه عن دعمهم للدعوة الموجهة من قبل رئيسة ايران المنتخبة من المقاومة مريم رجوي لوقف الاعدامات في ايران واحالة ملف جرائم قادة النظام الإيراني الى مجلس الأمن الدولي.
وطالب الموقعون في بيانهم الذي تلاه ماريو لانا رئيس اتحاد المحامين الايطالي للدفاع عن حقوق الانسان في ايطاليا بوقف موجة الاعدامات في ايران.
وأكد المتكلمون في اجتماعهم الحاشد الذي شارك فيه وفد من المقاومة الايرانية ان ادراج اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية في قائمة الارهاب فضيحة ويجب وقفها
في أسرع وقت ممكن.
كما دان البرلمانيون جرائم حكام إيران ضد الشعب الايراني معلنين عن دعمهم للانتفاضات الجماهيرية المناهضة للحكومة خاصة المظاهرات الطلابية.
وصرح المتكلمون ان الغرب لا يجوز أن يبقى ساكتاً على تهديدات تطرف حكام إيران. فالصمت على جرائمهم يعني التعاون مع الفاشية. وعلى اوربا أن تعرف أن النظام الديكتاتوري الايراني لا مستقبل له. فالمستقبل للشعب الايراني والمقاومة الايرانية.
ومن بين الموقعين على البيان: السناتور بائولو كوتزانتي وآلساندرا فورلاني واولارندو لئو لوكا وكارلو جيجولي وغيودو كوره سيتو وماسيمو روماك نولي نواب البرلمان الايطالي الى جانب اتحاد المحامين الايطالي للدفاع عن حقوق الانسان وجمعية «لا تمسوا قابيل» ولجنة هلسينكي الايطالية للدفاع عن حقوق الانسان.
وفي جلسة عُقدت في البرلمان البريطاني وترأسها المدعي العام البريطاني الاسبق اللورد آرتشر، دانت اللجنة البرلمانية البريطانية من أجل ايران حرة سياسة المساومة مع الفاشية الدينية وأعلنت عن دعمها للحل الثالث المقدم من قبل مريم رجوي للتغيير الديمقراطي في ايران.
وأعلن المتكلمون من البرلمان البريطاني بغرفتيه اللوردات والعموم اننا نواجه في ايران نظاماً بطبيعة عائدة الى عصور الظلام يعدم الأطفال ويرجم النساء ويسعى من أجل الحصول على السلاح النووي. ومن دواعي الخجل أن تساوم الحكومة البريطانية مع هكذا نظام. فيجب وقف هذه السياسة.
كما أعلن المتكلمون دعمهم للاحتجاجات الشعبية خاصة من قبل الطلاب الايرانيين الابطال.
و أصدرت اللجنة البرلمانية البريطانية من أجل ايران حرة بياناً طالبت فيه بشطب اسم مجاهدي خلق الايرانية من قائمة الارهاب معلنة ان على الغرب أن يفتح باب الحوار مع المقاومة الايرانية التي تمثل اسلاماً متسامحاً تقدمياً وديمقراطياً وهو نقيض لتطرف النظام الايراني.








