دنيا الوطن – حسيب الصالحي: منذ أکثر من ثلاثة أشهر تزداد الضغوطات و الممارسات اللاانسانية تجاه سکان ليبرتي من جانب السلطات العراقية المشرفة على المخيم، حيث تمنع القوات العراقية سکان ليبرتي من إستخدام الرافعات الشوکية الخاصة بهم و تجبرهم على نقل الحمولات و المواد بالايدي و على أکتافهم، کما ان السلطات المشرفة على المخيم تمنع دخول البنزين الى المخيم مجددا و للأسبوع الثالث على التوالي،
هذا الى جانب الضغوطات الطبية التي يتم تشديدها يوما بعد يوم، والجدير بالملاحظة أن تشديد الحصار قد إتخذ طابعا استثنائيا بعد الزيارة التي قام بها قبل أسابيع علي شمخاني، الامين العام لمجلس الامن القومي للنظام للعراق.
تزامنا مع هذه الضغوطات، تبرز تهديدات وقحة من جانب مواقع ألکترونية تابعة للنظام الايراني بشن هجمات ضد مخيم ليبرتي على أثر الضجة الدولية التي ثارت بوجه الممارسات الاجرامية للنظام برش الاسيد على وجوه النساء و الفتيات و کذلك إعدام ريحانه جباري التي دافعت عن شرفها أمام أحد جلاوزة النظام، ذلك لأن منظمة مجاهدي خلق، ولکونها منبرا و صوتا معبرا عن إرادة الشعب الايراني، فإنها سلطت الاضواء على هاتين الجريمتين و اوضحت للرأي العام العالمي مدى القسوة و العنف المفرطين اللذين يستخدمهما النظام ضد أبناء الشعب، ولذلك، فإن من صميم واجب الادارة الامريکية الانتباه الى هذه المسألة مثلما ان عليها أن تتدخل من أجل إلغاء حالة الحصار الجائر غير المبرر المفروض على السکان و إلغاء الاجراءات الاخيرة، خصوصا وان النظام الايراني يسعى للإنتقام من السکان لفضيحته امام المجتمع الدولي.
بالامس، أقر القضاء الفرنسي بمشروعية النضال الذي خاضته المقاومة الايرانية داخل و خارج إيران وکونها نضالا من أجل الحرية و الديمقراطية، وقام أيضا بإبطال کافة الموجهة للمقاومة الايرانية، کما أن الولايات المتحدة الامريکية أيضا و بعد ان نجحت المقاومة الايرانية في کسب دعواها القانونية ضد إدراجها ضمن قائمة الارهاب، قامت بشطبها من القائمة، وهو ماأثبت حقانية و عدالة القضية التي تناضل من أجلها وان کل المخططات و الدسائس المبيتة التي يحيکها النظام الايراني ضد هذه المقاومة، انما هي مخططات مشبوهة و باطلة جملة و تفصيلا، ومن هنا، فإن الذي يجري في ليبرتي ضد السکان، انما هو جزء و جانب من المخططات السوداء و المشبوهة للنظام الايراني و يجب المبادرة من جانب المجتمع الدولي للوقوف بوجهها و فضحها و دحضها و رد کيدها الى نحرها.








