مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

ستبقى مفاوضات بلا جدوى

علاء کامل شبيب – (صوت العراق): يعود السجال و الجدل البيزنطي مجددا بين الامريکيين و الايرانيين، بشأن التوصل الى إتفاق نووي يحد من طموحات طهران التي تبعث على القلق و الريبة، ففي الوقت الذي حملت ويندي شيرمان، مساعدة وزير الخارجية الامريکي للشٶون السياسية و کبيرة المفاوضين الامريکيين إيران المسٶولية إذا فشلت المفاوضات، فإن عباس عراقجي،

نائب وزير الخارجية الايراني و عضو الوفد النووي کان أکثر وضوحا عندما رد بصراحة تامة على شيرمان من انه لايوجد أفق واضح للتوصل الى إتفاق نووي بين إيران و مجموعة الدول الست الکبرى.
عراقجي الذي قال أيضا بأن”لمباحثات بین ایران ومجموعة 5+1 تواجه مسارا صعبا و معقدا، ولاتلوح فی الافق بوادر تبشر بالتوصل الی اتفاق نووی فی المهلة المحددة”، في حين تأمل بريطانيا و الصين و فرنسا و المانيا و روسيا و الولايات المتحدة للتوصل الى إتفاق بحلول 24 نوفمبر القادم، وهذا يظهر و بکل وضوح تباين في الموقفين.
طوال جولات المفاوضات التي جرت بين الدول الکبرى و إيران، والتي تتم بصورة بطيئة و احيانا مملة، فإن هذه الجولات حفلت بالتعثر و التأجيل و إطلاق التصريحات و المواقف الضبابية و بصورة عامة کان الجميع يأملون بأن تتم حلحلة المشاکل العالقة مع طهران، لکن لم يتم إحراز أي تقدم مفيد يمکن أن يکون حجة و دليلا بيد وفد الدول الکبڕى ليقنعوا به العالم، والحقيقة التي لامراء منها، ان التوصل الى الاتفاق بتلك الصيغة التي تحلم بها مجموعة 5+1، يمکن وصفه بحلم بعيد المنال في أحسن الاحوال، رغم انه و في ضوء المعطيات و الشواهد على الارض، هو المستحيل بعينه، لأن الذي يجب ملاحظته و الانتباه إليه جيدا، هو ان الحالة الايرانية ليست کالحالة الليبية او العراقية، بل هي حالة خاصة يمکن القول بأن وجود و بقاء النظام السياسي في إيران يعتمد عليها، وان القبول بالشروط الدولية طبقا لما تريده مجموعة 5+1، يعني بأن النظام السياسي الايراني يفتح أبواب الجحيم على نفسه.
أعوام عجاف و صعبة و مرة مضت على الشعب الايراني و تحمل الکثير من الظروف و الاوضاع الوخيمة على خلفية برنامجه النووي الذي أثار و يثير قلقا دوليا و إقليميا من النوايا المشبوهة التي يخبئها النظام خلفه، کما ان هذا البرنامج يمثل أيضا نقطة قوة و إرتکاز لحلفاء طهران في سوريا و لبنان و العراق و اليمن و غيرها، وان سلب نقطة القوة هذه من طهران ستجعلها برأي حلفائها قبل غيرهم، أرضا و ساحة و هدفا مکشوفا أمام خصومها و تقوي أيضا من رأي و موقف المعارضة الايرانية التي دأبت دائما على التأکيد بأن نهاية البرنامج النووي تعني نهاية الحکم الديني في إيران، ويقينا بأن موعد 24 نوفمبر القادم سيمضي ولن يکون هناك من أي إتفاق وسيبقى الموقف العام کما هو: مفاوضات بلا جدوى!