التأخير الممنهج في نقل المرضى بهدف قتلهم بطريقة الموت البطيء يعتبر عملا اجراميا فيجب محاكمة ومعاقبة المسؤولين عنه
يوم الاربعاء 22 تشرين الأول/ أكتوبر 2014 أخرت القوات العراقية وفي اجراء لا انساني نقل السيدة زهراء ربيعي مريضة طارئة جدا الى مستشفى لمدة 4 ساعات بينما هي تعرضت لمداهمة ايسكمي القلب وكان بالامكان ان يؤدي في أي لحظة التأخير في نقلها الى مستشفى الى فقدان روحها.
وتم نقلها الى المستوصف العراقي داخل المخيم في الساعة العاشرة صباحا بشكل طاريء والاطباء العراقيين بعد أخذ الشريط القلبي وتشخيصهم باصابة المريضة بايسكمي القلب قالوا يجب نقلها سريعا الى مستشفى ببغداد. وبينما كانت سيارة الاسعاف جاهزة لكن لدى الخروج عن المخيم قالت القوات العراقية يجب تبديل المترجمة والممرضة ثم بعد تبديل المترجمة منعت القوات العراقية ذهاب المريضة وطالبوا مجددا بتبديل المترجمة وفي نهاية المطاف بعد تبديل المترجمة لثلاث مرات غادرت المريضة المخيم بالتأخير لمدة 4 ساعات.
ان وضع العراقيل والتأخير المتعمد في نقل المرضى الى مستشفى حيث تحولا الى عمل روتيني يهدف الى قتل المرضى بطريقة الموت البطيء وممارسة التعذيب النفسي بحق سائر السكان، يعتبران عملا اجراميا فيجب محاكمة ومعاقبة من يقف ورائهما من الآمرين والمنفذين.
ان سياسة الحصار الطبي على السكان التي أدت الى وفاة 21 منهم تتم بأوامر من النظام الايراني ويفرضها فالح الفياض مستشار الأمن للمالكي. ان المقاومة الايرانية تذكر بمسؤولية امريكا والأمم المتحدة المباشرة تجاه امن وسلامة سكان ليبرتي مطالبة بعمل عاجل لوضع حد على هذا الحصار الاجرامي ووصول السكان الحر الى الخدمات الطبية.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية- باريس
23 تشرين الأول/ أكتوبر 2014








