مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

جرائم الداعش الاصلي

وكالة سولا پرس-  أمل علاوي:  تطورت الهجمات اللاإنسانية على الفتيات الايرانيات برش ماء النار على وجوههن، لتشمل إضافة الى إصفهان التي ظهرت فيها اول مرة قبل بضعة أيام، مدن طهران و کرمانشاه، هذه الهجمات التي تقوم بها جماعات خاصة تابعة و مسيرة من جانب النظام الايراني، وهو ماأثار حالة من السخط و الغضب بين مختلف الاوساط الشعبية الايرانية ودفعت لحرکات تظاهر و إحتجاج شعبية ضد النظام إحتجاجا على ذلك. عدد الفتيات اللواتي تم مهاجمتهن في مدن طهران و إصفهان و کرمانشاه،

وهي من کبريات المدن الايرانية، بلغ 25 فتاة على أقل تقدير، وقد توفت أحداهن في إصفهان نتيجة للهجوم، فيما هناك حالات خطيرة نظير فقدان البصر ، والانکى من ذلك أن المصابات لايتلقين العلاج اللازم و يتم إهمالهن، مما يجعل من مسألة تدبير و توجيه النظام لهذه الهجمات، أمرا مؤکدا. هذه الهجمات التي أثارت سخط و غضب الشارع الايراني، وحتى دفع بالجماهير الغاضبة الى الامساك بعدد من الافراد الذين کانت بحوزتهم زجاجات مملوءة بماء النار وهم يستعدون لرشها على الفتيات، وقاموا بتسليمهم للشرطة، لکن المثير للسخرية التامة، ان رجل الدين محسني ايجه‌اي، المتحدث بإسم السلطة القضائية، أعلن بأنه لم يعتقل لحد الان أي شخص او أشخاص لهم علاقة بهذه الهجمات، وهذا مايثبت أيضا و بصورة دامغة، تورط النظام بالقضية من اساسها. رش ماء النار على وجوه الفتيات بحجة مايسمونه”سوء الحجاب”، والذي بدأ يتفاقم بشکل مخيف، يحاول النظام الايراني جهد امکانه منع إنتشار الاخبار الخاصة به، حيث يمنع و يهدد عوائل الضحايا و الکوادر الطبية في المستشفيات من التحدث عن هذا الموضوع، إضافة الى أن النظام يمنع الصحفيين من دخول المستشفى لمتابعة ضحايا هذه الهجمات الوحشية و تداعياتها المختلفة، ومن هنا، فإن دور النظام و کونه هو أ‌صل الموضوع، يجب أن لايخفى على أحد، خصوصا وقد يلجأ النظام و من باب التهرب من المسؤولية و لفلفلة القضية و إضفاء حالة من الغموض عليها، الى إتهام أناس آخرين أبرياء لاعلاقة لهم بالموضوع من اساسه، کما فعل في حالات أخرى، حيث له باع طويل بهذا المجال. هذه الهجمات الوحشية التي تعتبر إنتهاکا فاضحا لأبسط مبادئ حقوق الانسان، لازال للأسف المجتمع الدولي ولحد الان ساکتا عنها، ولم يصدر أي رد فعل بشأنها سوى البيان الذي أصدرته السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، حيث أعربت عن تعاطفها العميق مع ضحايا هذه الجرائم المروعة و دعت جميع المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان وحقوق المرأة، الى ادانة هذه الجرائم التي ترتكب من قبل العصابات المجرمة المنظمة من قبل نظام الايراني، قائلة: « ان تقاعس المجتمع الدولي تجاه هذه الكوارث مهما كان سببه ليس من شأنه عمليا إلا تشجيع نظام الملالي على التمادي في هذه الجريمة النكراء في ايران». –