بغداد/ سرمد موسى/ – وسط الاحداث المريرة التي تعصف بالبلاد، تضغط عناصرالمالكي في الحكومة العراقية على ساكني مخيم ليبرتي بشكل غير مسبوق ومثير للاستغراب،في خطوة منها للانتقام من هؤلاء تحت ذرائع مختلفة ،وقد عززت من حصارها القاسي على هؤلاء لاسيما في الجانب الطبي في الاونة الاخيرة،ورغم المطالبات الكثيرة التي صدرت للحكومة بضرورة تسهيل دخول وخروج الساكنين لاجراء العلاجات الطبية الملحة الا انها رفضت هذه الدعوات ،
وزادت من قيودها ضد هؤلاء اللاجئون ،مما اثر ذلك على حياة الابرياء في المخيم ،وفي عمل لا انساني منعت هذه الحكومة نقل مريضة من مخيم ليبرتي حالتها طارئة ومتدهورة الى المستشفى ،وقد خضعت هذه المريضة لعملية جراحية صعبة في المخ قبل اسبوعين،وكان يجب نقلها الى مستشفى في بغداد مباشرة ودون فوات الأوان حسب تشخيص الطبيب في المستوصف العراقي وبينما كل شيء كان جاهزاً لذهابها الى مستشفى الا ان القوات العراقية أخرت خروج المريضة من المخيم لمدة 6 ساعات ويعد هذا الامر جزءا من الحرب النفسية التي تمارسها الحكومة ضد هؤلاء ،حيث تظن ان سكان ليبرتي سيركعون الى النظام الايراني ،ولم يكن في بالهم ان هؤلاء واجهوا ظروف صعبة خلال مرحلة نضالهم تجاه طغاة طهران ،ولم تثنهم الظروف والصعوبات من مواصلة مسيرتهم البطولية ،لكن الحكومة العراقية لاتدرك هذه الحقيقة الناصعة ،والايام القادمة ستكشف من هو الصامد في وجه حكام ايران؟ومن هو الذليل لهم من العملاء ،ان الحرب التي تخوضها عملاءطهران في الحكومة تجاه هؤلاء السكان ستفشل في نهاية المطاف لان النصر حليف الذين يحاربون الشيطان والظلمة ولن ينتصر أي مجرم على مر الزمان والتاريح لان منع مريضة من دخول المستشفى عمل جبان ودليل على جبروت الملالي واذنابهم في بغداد.








