مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

لنناضل من أجل عراق حر أبي

وكالة سولا پرس – رضا الرضا : تحقيق الامن و الاستقرار و السلام في العراق، هدف سامي لامناص أبدا من تحقيقه خصوصا وانه يخدم آمال و تطلعات الشعب العراقي برمته الذي عانى ومنذ عام 2003، من ظروف و اوضاع وخيمة لمس خلالها فقدان الامن و الاستقرار و عدم سيادة القانون، ومع أن هناك أطراف مشبوهة متنوعة من قبيل النظام الايراني و تنظيم داعش  و النظام السوري ومن لف لفهم، لاتقبل بذلك و ترفضه و تقاومه، ليقينها بأن تحقيق الامن و الاستقرار و السلام في العراق کفيل بتحقيق الوحدة الوطنية التي تمثل عاملا مهما من عوامل التواصل و التفاعل و الوحدة بين العراقيين.

أننا نعتقد بأن النظام و قوى ظلامية معادية لقيم و مبادئ الخير و الحق کتنظيم داعش الارهابي، عملت ولازالت تعمل کل مابوسعها من أجل الوقوف بوجه هذا المسعى الوطني العراقي و الحيلولة دون تحقيقه وذلك من خلال المخططات والمحاولات والمؤامرات التي حيكت وتحاك، وبثت وتبث أسباب الفرقة والشقاق بين العراقيين لتشتيت كيانه وتحطيم مستقبله، لأن الأمن والوئام يشكلان الحاجز المنيع أمام أي إنتهاك لحرمة الوطن، والحامي لثرواته وطاقاته وخيراته التي يريدون الأوباش الإستيلاء عليها والإستئثار بها، وسخروا لذلك كل أدواتهم وأجهزتهم وأرصدتهم، ولا يزالوا يعملون على تحطيم وحدته الوطنية وتجزأته على أسس طائفية وعرقية ومناطقية يصارع بعضها البعض، تفرق بينها أسباب ودوافع التناحر والشقاق والعداء، أكثر مما تجمعها دوافع الألفة والمحبة والوئام، ولذلك نحن بحاجة ماسة إلى إعادة التفكير في صياغة مقومات وحدتنا الوطنية وإستدعائها من جديد إلى صميم الشعور الجمعي لأفراد المجتمع حتى نضمن لها الإستمرارية في العقول والقلوب، فالعراقيون اليوم يشتركون جميعا في إنتمائهم الوطني الى بلد واحد إسمه العراق، وهذه الوحدة في الإنتماء تكفي لإنهاء كل أسباب التفريق والتمييز فيما بينهم، وتسهم في تمتين أواصر اللقاء والتعاون بين شرائحهم، فهم كذلك يشتركون في وحدة المصير الذي يجمعهم، فما يصيب شبرا من أرض العراق من خطر يجب أن يلتزم كافة العراقيين بالدفاع عنه، كما يفعل اليوم رئيس إقليم كوردستان العراق السيد مسعود البارزاني، لأن كل واحد منهم يعتبر نفسه مسؤولا عن ذلك إلى جانب غيره من بقية العراقيين.
اننا نرى في التوجه صوب الاشقاء في الامارات العربية المتحدة و الاردن و غيره من البلدان العربية، توجه يخدم مصالح الشعب العراقي و شعوب المنطقة، لأنه ليس للأشقاء العرب من نوايا و أهداف و مطامع خبيثة في العراق کما هو الحال مع النظام الايراني الذي شکل و يشکل خطرا و تهديدا کبيرا على العراق و المنطقة کلها، واننا نعتقد بأن الوسيلة و الطريقة الافضل من أجل بناء عراق حرب أبي يعتمد على ثلاثة عوامل أساسية مترابطة مع بعضها البعض وهي:
ـ ضمان العمل الوطني العراقي الموحد بين الفصائل المؤمنة ببناء عراق ديمقراطي حر أبي.
ـ ضروة قطع أذرع النظام الايراني عن العراق و إنهاء تدخلاته السافرة في شؤونه الداخلية.
ـ ضرورة العمل و التنسيق مع البلدان العربية من أجل ضمان السلام و الامن و الاستقرار للمنطقة کلها.
 *الامين العام لحرکة العراق اولا.