ايلاف – عزيز الحاج: إنها الحرب على داعش .. الكاتبة راغدة درغام تسميها حربا بلا إستراتيجية، أي هي حرب تائهة وشبه مرتجلة…إنها شنت في أعقاب ذبح صحفي. وهي تتأجج كلما نفذت وحوش داعش جريمة ذبح جديدة.. حرب الطائرات التي لا يمكنها لوحدها القضاء على الوحوش، الذين يزداد نشاطهم وتتسع رقعة الأراضي التي تحت احتلالهم.
لم يقحم اوباما نفسه الا مضطرا تحت الضغوط،، ولكنه يشن حربا قد تطول وتطول وتزداد الخسائر كل يوم لكونه لا يريد أن يخوض حربا حقيقية، ولأنه لم ينطلق من الجذور والأصول، أي من الأزمة السورية في مراحلها الأولى وسلسلة تناقضات المواقف الأميركية تجاهها. وكيف تخاض حرب ناجحة ضد داعش وسواه من وحوش الإرهاب ما دامت الإدارة الأميركية تواصل مغازلة نظام الفقيه وتتعمد تجاهل دوره في الأزمتين السورية والعراقية وفي رعاية الإرهاب بكل أشكاله؟؟وهل يمكن محاربة داعش في العراق بمليشيات طائفية إيرانية الولاء ومستعدة لاقتراف مذابح طائفية بذريعة الحرب على داعش ولحد المشاركة في قطع الأعناق؟؟ إيران، التي يريد أوباما عقد “صفقة العمر” معها، هي وراء معظم أزمات المنطقة ولها ضلع في نمو داعش وهي تستخدم هيمنتها على العراق لنشر الأكاذيب والشائعات (1) في حرب تشويش إعلامية ونفسية عن طريق المسؤولين العراقيين- ومنها ما سربوه لصحيفة بريطانية من معلومات قيل إنها وردت في وثيقة أحد قادة داعش في العراق عثرت عليها وحدة عسكرية عراقية. ولكن الواضح من المعلومات المزعومة أنها من صنع إيراني بحت. حكايات تقول إن داعشا يستعد لضرب مواقع ايران النووية وانه يدافع عن سنة المنطقة. يسربون الأكاذيب ويخترعون القصص للبلبلة ويرسلون رسميا لأميركا وفرنسا معلومات ” المخابرات العراقية” عن نية داعش في ضرب أميركا وفرنسا وكأن لعراق اليوم أجهزة مخابراتية وأمنية ناجحة وغير طائفية. رئيس الحكومة العراقية يشيد بالمليشيات أو ما توصف بالحشد الشعبي.. ومسؤولون آخرون ينفون المشاركة العسكرية الإيرانية في العراق ويصفون الدور الايراني بالمشرف. فهل بتجاهل كل هذه البينات عن الدور الإيراني في العراق وسوريا والمنطقة يحلم أوباما بنجاح حربه المبتورة على داعش؟؟ الحرب التي يبشرنا رئيس الحكومة العراقية بأنها قيد الانتصار دون ان ندري أسانيد تفاؤله غير نشاط المليشيات والمتطوعين بينما لا أثر حقيقيا لوجود جيش عراقي قوي وحصين، وبحيث يقع الطيارون العراقيون في ” خطأ”” قذف الطعام والمؤن إلى وحوش داعش يدلا من الجنود العراقيين المحاصرين، ولعله كخطأ تسليم الموصل ونينوي والسلاح والمال لداعش!!!!
1_ مثل بث صورة لقائد فيلق القدس مع البشمركة… لتبديد أية شبهة أن إيران وراء داعش، والغريب أن الصورة لا أحد يعرف متى ألتقطت. انقر هنا
2 الجزيرة القطرية من جانبها تقدم معلومة ان جون ماكين هو من اسس تنظيم داعش!!!!!!








