بغداد/ سرمد موسى/- يشهد مخيم ليبرتي في العاصمة بغداد ابشع حصار طبي وغذائي في التاريخ ويعاني ساكني المخيم المذكور من صعوبة الحصول على ابسط الخدمات الانسانية فيه ،وقد كشفت منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة وهي المسؤول المباشرعن هؤلاءعن من يقف وراء هذا الحصار الظالم ،مؤكدة ان النظام الايراني له اليد الطولى بهذا الجانب ،ودعت هذه المنظمة المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الانسان للتدخل فورا لفك الحصار الجائر واللاانساني تجاه هؤلاء ،الا ان الجميع صم اذانه عن ذلك ،وهذه سابقة خطيرة في مجال حقوق الانسان لان اللاجيء في كل مكان من العالم له حقوق وواجبات،
وان ساكني مخيم ليبرتي ليسوا لاجئين فحسب بل هم سجناء ومضطهدون من قبل الحكومة العراقية ،طبعا باوامر من النظام الايراني الذي يبذخ امولا طائلة لابادة هؤلاء ويستغل هذا النظام الحرب على الارهاب لممارسة ارهابه الوحشي ضد هؤلاء حيث يكلف مليشاته والتي تدعي الجهاد لقتل ساكني المخيم ولانعلم هل اصبح الجهاد قتل الابرياء واللاجئين ،فيما نظام الملالي يغازل الشيطان الاكبر ويتوسل به لاشراكه في الحرب على /الدولة الاسلامية/، ان زعيمة المقاومة الايرانية مريم رجوي وضعت النقاط على الحروف عندما تحدثت في مؤتمر باريس مؤخراعن استهتار الملالي وتماديهم تجاه حقوق الشعب الايراني وانتهاكهم لجميع حقوق الانسان في ايران وليبرتي ،وقد ضرب هذا النظام بصورة غير مسبوقة حصارا ضد معارضيه من الشعب الايراني الابي، ونقصد بهم ساكني مخيم ليبرتي من خلال عملاءه في الاجهزة الامنية العراقية التي منعت مؤخرا دخول ابسط الاحتياجات اليومية من غذاء وادوية ضرورية وهذا الامر في غاية الخطورة لانه سيعرض هؤلاء اللاجئون الى خطر الموت ومعنى هذا النظام الايراني سيحقق حلمه الابدي بهذا الخصوص،لهذا نشدد على ضرورة وقف الاجراءات القسرية في هذا المخيم ورفع الحصار عنه في اقرب وقت.








