مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيقضية ليبرتي..شاهد حي على جرائم طهران

قضية ليبرتي..شاهد حي على جرائم طهران

دنيا الوطن  – فاتح المحمدي: في الوقت الذي تزداد فيه خطورة النظام الايراني و التهديد الذي يشکله على أمن و استقرار دول المنطقة و تتجاوز تدخلاته السافرة في الشؤون الداخلية کل الحدود المألوفة، فإن بقاء دول المنطقة وهي تراقب إزدياد هذه الخطورة و تفاقم التدخلات من دون أن تبادر الى إتخاذ أية خطوات عملية مؤثرة من أجل کبح جماح هذا التهديد و إيقافه عند حده، فإن عليها أن تتحمل عواقب وخيمة جدا خصوصا وان نفوذ النظام الايراني قد وصل فعليا الى العاصمة اليمنية و فرض نفسه کأمر واقع على مرئى و مسمع من الجميع.

النظام الايراني الذي رفع کذبا و دجلا و زيفا شعار الدفاع عن الشيعة العرب و إتخذ من ذلك غطائا لبدأ تدخلاته الواسعة في العيد من بلدان المنطقة، صار واضحا للجميع بما فيهم الشيعة العرب أنفسهم، ان النظام الايراني ليس يدافع عن مظلومية الشيعة العرب وانما يدافع عن مصالحه و عن أهدافه و غاياته التي حددها طبقا لمخططاته العدوانية المشبوهة، لکن الدول العربية وهي ترى هذا الاستغلال المشبوه لقضية الشيعة العرب، فإنها ترى أيضا الظلم الکبير الذي لحق و يلحق بسکان ليبرتي من اللاجئين الايرانيين المعارضين المقيمين في العراق خصوصا تلك الجرائم و المجازر الفظيعة التي إقترفها النظام الايراني بحقهم عن طريق عملائه و أزلامه في العراق خصوصا خلال الاعوام الثمانية من حکم نوري المالکي، لکن هذه البلدان العربية وهي ترى جرائم و مجازر يتم إقترافها في وضح النهار وترتکب من قبل نظام يشکل تهديدا جديا و صارخا ضدها، فإنها و عوضا أن تبادر الى دعم و تإييد و مناصرة السکان، فإنها تلتزم صمتا سلبيا يخدم مصالح و أهداف النظام الايراني قبل غيره.
على البلدان العربية أن تتذکر دوما بأن السبب الوحيد الذي يقف خلف تشديد الهجمات و إرتکاب المجازر ضد سکان مخيم ليبرتي طوال الاعوام الماضية، انما هو لأن هؤلاء يمثلون أهم و أکثر معارضة سياسية فکرية فعالة نشيطة على مستوى إيران وانهم يمثلون البديل الجاهز للنظام ولذلك فإن هذا النظام يتخوف کثيرا منهم و يسعى دائما بکل قواه من أجل تصفيتهم و القضاء عليهم، وان الدول العربية وهي تشهد الانتصارات السياسية الباهرة التي تحققها المقاومة الايرانية و التي کان آخرها إصدار قرار من قبل القضاء الفرنسي بإغلاق ملف منظمة مجاهدي خلق و إبطال کافة التهم و الدعاوي المرفوعة ضدها، وهو مايعني بأن لهذه المعارضة ليس فقط نشاط و دور داخل إيران وانما حتى على الصعيد الدولي، فإن عليها”أي على الدول العربية”، أن تبادر لدعمهم و مساندتهم و مناصرتهم خصوصا وان البعد الانساني من قضيتهم يفرض عليهم ذلك لأکثر من سبب، ومثلما أن منظمة مجاهدي خلق نجحت في تحطيم الجدار الوهمي للنظام ضدها على الصعيد الدولي و تمکنت من الخروج من قائمة الارهاب التي أدرجت فيها اساسا على أساس صفقة مشبوهة، فإن الدول العربية يجب أن تستفاد من هذه التجربة و تأخذ منها الدروس و العبر و التجارب فتبادر الى کسر جدار الحيطة و الحذر في التعامل مع المقاومة الايرانية و دعم و إسناد سکان ليبرتي و مناصرة قضيتهم و التي من الممکن جدا أن تکون بداية هامة من أجل قلب الطاولة على رأس النظام الايراني و تغيير معادلة و ميزان القوى لصالحهم.